علي بن عيسى الكحال
318
تذكرة الكحالين
الباب الثالث عشر في السدة والضغط والورم التي تعرض في العصب النوري أما السدة فإنها تعرض من فضول باردة رطبة تنجلب « 1 » من الدماغ إلى العصب وترسخ « 2 » فيه على طول الأيام « 3 » والزمان « 3 » فعند ذلك يمتلئ « 4 » فتمنع الروح « 4 » من الخروج فيفقد الإنسان البصر . ويستدل عليها بأن تقيم العليل بين يديك ثم تغمض العين الصحيحة وتنظر إلى الحدقة التي في العين الأخرى « 5 » هل تتسع [ أم لا ، فان كانت تتسع - « 6 » ] فليس في العصب « 7 » سدة ، وإن كانت لا تتسع فاعلم أن فيها سدة . وأما الضغط والورم فيكون « 8 » من رطوبة كثيرة تنصب إلى نفس العصبة فتضغطها أو تورمها . وقد يعرض لها الضغط أيضا من قبل ورم يحدث « 9 » في الطبقة « 9 » المشيمية « 10 » أو الصلبة . وتفرق بين السدة والورم بأن تسأل « 11 » العليل « 12 » فإن كان يجد ثقلا وامتلاء وخاصة في العمق مما يلي قعر العين علمت أن الرطوبة سالت
--> ( 1 ) في ب « فتجلب » كذا ( 2 ) في ب « ترشح » كذا ( 3 - 3 ) ليس في ب ( 4 - 4 ) في ب « فيمتنع الدم ، وقوم قالوا : الروح الباصر » كذا ( 5 ) أي العليلة ( 6 ) من ب ( 7 ) في ب « العصبة » ( 8 ) كذا في الأصل ، وفي ب « فتكون » ، ولعل صوابه « فيكونان » ( 9 - 9 ) في ب « للطبقة » ( 10 ) من ب ، وفي الأصل « المشيمة » كذا . ( 11 ) من ب ، وفي الأصل « تسل » ( 12 ) أي « هل يجد ثقلا وامتلاء أم لا ؟ » .