علي بن عيسى الكحال

269

تذكرة الكحالين

الاتصال بالنور الخارج . وذكر جالينوس أنها تحدث من غلظ الرطوبة البيضية ، ولم يعن « 1 » إذا غلظت سائرها عن كيفية باردة ، بل إذا غلظت عن رطوبة تغلب على مزاجها فترسخ تلك الرطوبة من الثقب الذي « 2 » خلف القرنية فيحصل منها ما يمنع البصر . وهذه العلة إذا استحكمت فهي سهلة المعرفة . فأما في ابتداء كونها « 3 » فعسرة المعرفة . ولكن لها علامات / يستدل بها على كون هذه العلة . وهو أن تحدق إلى نفس الحدقة فترى فيها « 4 » شبه « 5 » الضباب « 6 » أو شبه « 5 » السحاب ، ويعرض لمن « 7 » أصابه ذلك أن يرى قدام عينيه [ شيئا - « 8 » ] شبيها « 9 » بالبق أو الذباب يطير « 10 » ، وبعضهم يرى شيئا شبيها بالشعر ، وآخرون يرون شبه « 5 » شعاع الكواكب إذا انقضت « 11 » وكالبرق ، فإذا استحكم الماء ذهب البصر وتغير لون الحدقة . و « 12 » ألوانه مختلفة « 12 » وهو « 13 » أحد عشر ، وذلك أن منه ما يشبه الهواء - وهو الذي يصلح للقدح ، ومنه ما يشبه لون الزجاج - وهذا اللون

--> ( 1 ) من صف ، وفي الأصل وب « يعنى » ( 2 ) من صف ، وفي الأصل وب « إلى » ( 3 ) من صف وب ومثله في المقالات ، ووقع في الأصل « لونها » . ( 4 ) من ب ، وفي الأصل وصف « فيه » ( 5 ) في صف « شبيه » ( 6 ) من صف ، وفي الأصل وب « ضبابية » ( 7 ) من ب ، وفي الأصل « ان » وفي صف « من » . ( 8 ) من صف وكذلك في المقالات ( 9 ) من صف ومثله في المقالات ، وفي الأصل وب « شبهه » كذا ( 10 ) من صف ومثله في المقالات ص 141 ، وفي الأصل وب « يطيرون » كذا ( 11 ) من ب ، وفي صف « انفضّت » كذا بالفاء والضاد المعجمة المشددة ، ووقع في الأصل « القصت » كذا ( 12 - 12 ) في صف « ألوانها مختلف » ( 13 ) في صف « هي » ويأتي ما في المقالات .