علي بن عيسى الكحال

245

تذكرة الكحالين

« 1 » ويتبعه ألم شديد ، وامتداد [ في - « 2 » ] العروق التي فيها ، وحمرة ونخس في صفاقات العين وينتهى الألم إلى الأصداغ وخاصة إن مشى من عرض « 3 » له ذلك أو تحرك بعض الحركات ، ويعرض له صداع ، وتسيل إلى عينيه مادة حريفة رقيقة ، وتذهب عنه شهوة الطعام ، وتهيج العلة من الأشياء الحارة ، ولا يحتمل الكحل الحاد لأنه يؤلمه « 4 » ألما شديدا ولا ينتفع به ، وهي علة لا برء لها ، لأنه ليس يوجد له دواء أقوى منه . وذلك أنه ينبغي أن تكون قوة الأدوية والعلاجات أشد من الأسقام وأعظم ، ولذلك الجذام والسرطان لا برء لهما « 5 » لأنه لا يوجد لهما « 6 » دواء أقوى منهما « 7 » ، لكن ينبغي أن يعالج [ بما - « 2 » ] يسكن « 8 » الألم ويوقف « 9 » المرض . العلاج ينبغي أن يسقى صاحب هذه العلة اللبن الحليب ويتناول الأغذية المعتدلة « 10 » التي تولد كيموسا جيدا من غير إسخان « 11 » البتة ، كالمتخذة من الحنطة ولحم الجداء والحملان « 12 » وما شاكل ذلك ، وينبغي أن تعنى « 13 »

--> ( 1 ) وأما علاماته فهي ما يأتي ( 2 ) من صف وب ( 3 ) من صف وب ، وفي الأصل « حرص » كذا ( 4 ) من صف وب ، وفي الأصل « يوله » خطأ ( 5 ) من صف وب ، وفي الأصل « له » ( 6 ) من صف ، وليس في ب ، وفي الأصل « له » . ( 7 ) من صف ، وفي الأصل وب « منه » ( 8 ) من صف ، وفي الأصل وب « ليسكن » ( 9 ) من صف وب ، وفي الأصل « يقف » ( 10 ) زاد في ب « و » . ( 11 ) من صف وب ، ووقع في الأصل « انحان » خطأ ( 12 ) من صف ، وفي الأصل وب « الجملان » بالجيم ( 13 ) في صف وب « يعنا » .