علي بن عيسى الكحال
230
تذكرة الكحالين
« 1 » تحليلا وجلاء قليلا « 1 » ، ولا يصلح لعلاج « 2 » القروح شئ فيه لذع . ومما يمنع المواد أن تنصب إلى العين بعد تنقية البدن وإصلاح مزاج الدماغ وردى بنى على « 3 » والتوتياء المربى المقدم ذكره في باب الرمد « 4 » . وأردى « 5 » ما تكون القروح إذا كان معها في الجفن خشونة وجرب ، لأن طبقات العين تألم بالخشونة وتمنع أيضا القرحة من الالتحام « 6 » بسرعة ، ولا يمكن أن تعالج تلك الخشونة بسبب القرحة . فان أبطأ انفجار القرحة فقطر في العين ماء الحلبة أو « 7 » ماء إكليل الملك فإنه [ مما - « 8 » ] يفجر القرحة « 9 » بسرعة . فإذا انفجرت القرحة فيجب أن تستعمل ما يجلو وينقى الأوساخ عنها ، لأن الغرض في القروح أن تكون نقية لتملأ الطبيعة نفس القرحة وتلحمها . ومما « 10 » ينفع استعماله الأشياف « 10 » الأبيض الذي فيه إقليميا الذهب والذي فيه أنزروت . صفة أشياف أبيض ينفع القروح والرمد الحاد يؤخذ صمغ عربى وكثيراء ونشا من كل واحد وزن درهمين ،
--> ( 1 - 1 ) من صف ، وفي الأصل « تحليل وخلاء قليلا » كذا ، وفي ب « تحليل . . . ( لفظ لا يلوح ) وجلاء قليل » ( 2 ) من صف ، وفي ب « العلاج » خطأ ، ووقع في الأصل « بعلاج » ( 3 ) كذا في الأصول الثلاثة ، ولعله « ابن علي » . وهكذا مر من الأصل في ص 201 مع اختلاف في نسخ أخرى ( 4 ) راجع ص 168 . ( 5 ) في صف « أردأ » وهذا الأصل ( 6 ) من صف وب ، وفي الأصل « التحام » كذا ( 7 ) من صف وب ، وفي الأصل « و » ( 8 ) من صف وب ( 9 ) في صف وب « القروح » ( 10 - 10 ) هكذا في ب غير أنه وقع فيه « باستعماله » عوض « استعماله » ، وفي صف « ينتفع باستعماله الشياف » .