علي بن عيسى الكحال

198

تذكرة الكحالين

وارفق بالغشاء القرني إن كانت عليه إلى أن تحصل في المأق ، فإذا حصلت عند المأق الأكبر فاقطعها بالمقراض ولا تدع من الظفرة شيئا ، لأنها إن بقيت منها بقية عادت ثانية . واحذر أن تستقصى « 1 » على اللحمة التي في المأق فيعرض منها الرشح « 2 » بل تقطع الظفرة فقط . ويكون : تبتدئ بالقطع « 3 » مما يلي « 3 » المأق الأصغر « 4 » بأن تدع المقراض على الأنف ولا تقطع مما يلي المأق « 5 » الأكبر « 6 » - والفرق بين الظفرة واللحمة التي في المأق « 7 » أن الظفرة بيضاء صلبة عصبية . واللحمة « 8 » حمراء لينة لحمية - ثم تقطر في العين ماء الملح والكمون الممضوغ ، وتشد عليها / صفرة البيض مع دهن الورد - ولا تكثر من الدهن فإنه يرخى « 9 » - وتأمر العليل بأن يكثر من تحريك العين وهي مشدودة « 10 » لئلا يعرض التصاق ، فإذا كان من غد فحلها وقطر فيها ماء الملح والكمون ثانية . فإذا جاز اليوم الثالث عالجت بسائر الأشياء « 11 » الحادة مثل الباسليقون

--> ( 1 ) من صف وب ، وفي الأصل « تستفعى » كذا ( 2 ) قال الرازي ما نصه « الرشح هو سيلان الدمع دائما إذا نقصت اللحمة التي في المأق الأعظم » الحاوي 2 / 116 وقد مر في باب السيلان أن السيلان يعرض من إفراط المتطببين على قطع اللحمة التي في المأق الأكبر في علاج الظفرة ، راجع الباب 36 ص 158 ( 3 - 3 ) في ب « من ناحية » ( 4 ) في صف وب « الأكبر » ( 5 ) من قوله « الأصغر بأن تدع » إلى هنا تكررت العبارة في الأصل فحذفناها وليست في صف وب . ( 6 ) في ب « الأصغر » ولم أفهم مغزى هذه العبارة ولا وجدتها فيما عندي من المراجع ( 7 ) زاد هنا في صف وب « هو » ( 8 ) من صف وب ، وفي الأصل « اللحم » كذا ( 9 ) من صف وب ، ووقع في الأصل « يرقى » بالقاف ( 10 ) من صف ، وفي الأصل وب « شدوده » كذا مصحفا ( 11 ) في صف وب « الأدوية » وهو أقرب إلى الفهم .