علي بن عيسى الكحال

199

تذكرة الكحالين

والروشنايا « 1 » وغيره « 2 » . فان عرض ورم حار استعملت « 3 » ما يسكن الورم « 3 » . ويجب أن تعلم أن الظفرة ربما استمسكت بصفاق العين ، فإذا جذبتها انجذب الصفاق معها ؛ وإن قطع كان منه خوف « 4 » . فالواجب أن لا تقطعه بل « 5 » تقشط ما انقشط « 5 » مما ليس بملتصق بالحجاب ، ثم تعالج الباقي بالأدوية الحادة لتفنية . وتحتاج أن تعلم أن الغشاء الملتحم جسم صلب غضروفى لا تعلق به صنارة فان تعلقت الصنارة في لقط السبل أو قشط « 6 » الظفرة بشئ لين فإنه من المرض لا من الغشاء فاعلم ذلك « 7 » . الباب الثاني والأربعون في الانتفاخ « 8 » العارض للملتحم وعلاجه أما الانتفاخ فأربعة أنواع : أما النوع الأول فسببه ريح ، وعلامته أنه يحدث بغتة ، وعلى الأمر الأكثر يعرض قبل حدوثه في المأق الأكبر حرقة مثل ما يعرض عن عضة ذباب أو بقة ، وأكثر ما يعرض في الصيف وللشيوخ . ولونه على لون الأورام البلغمية .

--> ( 1 ) في صف وب « الروشناى » وقد مر التعليق عليه في ص 91 ( 2 ) كذا ، ولعله « غيرهما » ( 3 - 3 ) في صف وب « ما يسكنه » وهو الأنسب ( 4 ) من صف وب ، وفي الأصل « خوفا » خطأ ( 5 - 5 ) في صف وب « تكشط ما انكشط » وكلاهما بمعنى واحد ( 6 ) في صف « كشط » وهو غير واضح في ب ( 7 ) زاد في ب « والسلام » ( 8 ) قال في شرح الأسباب ما نصه « الانتفاخ ورم بارد يعرض للعين أي للملتحم مع حكة في الأكثر » 1 / 192 .