علي بن عيسى الكحال

197

تذكرة الكحالين

ويدق الباقي ويخلط بالدهن ويدلك به الظفرة « 1 » في النهار دفعات فإنها تذوب وتغنى عن العلاج « 2 » بالحديد . ويجب أن تستعمل الدواء بعد دخول الحمام ليلين . فان كانت قد كبرت « 3 » وصلبت ومضى لها زمان فعالجها بالحديد ، وهو أن تأمر العليل باستفراغ البدن على العادة التي جرت « 4 » ، ثم تنوم العليل وتأمر إنسانا « 5 » بفتح الجفنين ثم تعلقها - في وسطها - بصنّارة وتمدها إلى فوق ، فان احتجت « 6 » أن ترد فيها بصنارة « 7 » ثانية وثالثة فافعل . فان كانت غير ملتصقة التصاقا شديدا « 8 » فهي تنجذب « 8 » إلى [ فوق - « 9 » ] بسهولة ولم تتعب في وقت سلخها فيجب أن تدخل تحتها المهت « 10 » أو الريشة وتسلخها . وإن كانت ملتصقة شديدا فاقطع من جانبها برأس المقراض موضعا ليكون مدخلا للآلة التي تسلخ بها ، وأدخل تحتها المهت واسلخها عن الملتحم برفق ، والريشة أسلم من غيرها « 11 » وتأمن أن يعقر المهت « 11 » ،

--> ( 1 ) من صف وب ، وفي الأصل « بالظفرة » ( 2 ) وقع في الأصل « الفلاح » كذا والتصحيح من صف وب ولفظهما « علاج الحديد » ( 3 ) من صف وب ، وفي الأصل « كثرت » ( 4 ) من صف وب ، وفي الأصل « جرب » كذا ( 5 ) من صف وب ، وفي الأصل « انسان » ( 6 ) من صف وب ، وفي الأصل « احتجب » ( 7 ) في صف « صنارة » ( 8 - 8 ) في صف « انجذبت » ، وفي ب « تجدب » ( 9 ) من صف وب ( 10 ) آلة يقدح بها ولمزيد التفصيل راجع بحر الجواهر ( 11 - 11 ) كذا في الأصل ، وفي صف « ولا تعقر » فقط وهو الأمثل وفي ب « ولا موخر » وهو غير واضح .