علي بن عيسى الكحال
186
تذكرة الكحالين
الذرور في المأقين بين « 1 » الجفنين فإنه من أوفق الأشياء . ومما ينفع [ أيضا في هذا الموضع - « 2 » ] أشياف بريوما ، وصفته « 3 » : يؤخذ إقليميا ونحاس محرق من كل واحد ثلاثة دراهم ، أشياف ماميثا درهمين ، أقاقيا وأفيون من كل واحد درهما ، يدق ويعجن بماء المطر ويشيف . فان أبطأ انحطاط المرض بعد تنقية البدن وتعديل الغذاء ودامت الحمرة والسيلان فان ذلك يدل على أن في نفس طبقات العين شيئا محتبسا فأقبل عليه بالتوتياء والنشا فإنه ينشف تلك الرطوبة الرديئة . وأطل الجفن - إن كان فيه بقية ورم - بالقاقيا والمر والزعفران والنحاس المحرق والصبر ؛ فإنها تمنع المواد وتحلل ما قد حصل فيه . فإذا بدأ « 4 » الانحطاط - وعلامته انقطاع السيلان ، وقلة القطوع « 5 » وتخنه والتصاق الأجفان . والالتصاق من أعظم « 6 » الدلائل على نضج [ المرض - « 7 » ] . فاستعمل الأشياف الأحمر اللين . والحمام [ أيضا - « 8 » ] نافع في هذا الوقت . ثم بعده الأحمر الحاد ، ثم اقلب الجفن وأتبعه « 9 » بالأخضر . وبعد « 10 » هذه الأشيافات حط في العين أميال أغبر ، فأي وقت أبطأ الرمد في العين
--> ( 1 ) من صف وب ، وفي الأصل « من » ( 2 ) من ب ( 3 ) من صف وب ، وفي الأصل « صفة » كذا ( 4 ) في صف وب « ابتدأ » ( 5 ) في صف « القطع » . ( 6 ) من صف وب ، وفي الأصل « اعلم » ( 7 ) من صف وب ( 8 ) من صف وب ، وموضعه بياض في الأصل ( 9 ) من صف وليس في ب ، وفي الأصل « انقيه » ( 10 ) من صف وب ، وفي الأصل « بعده » .