علي بن عيسى الكحال

107

تذكرة الكحالين

استرخاء أو تشنج أو كليهما « 1 » فينبغي أولا أن تعرف كيف تعرض الشترة من استرخاء وكيف تعرض من تشنج ! وذلك أن في الجفن الأعلى ثلاث عضلات : واحدة تشيله وعضلتان « 2 » تحطانه « 3 » . فالعضلة « 4 » التي تشيله إن استرخت لم يرتفع الجفن ، وإن تشنجت لم ينطبق الجفن وعرض منه الشترة . فان « 5 » كانت الشترة من تشنج العضلة التي تشيله فيجب أن تستعمل ما يرخى « 6 » الجفن مثل المروخ « 7 » بالدهن « 8 » والحمام والترطيب . فأما العضلتان اللتان تحطان الجفن إن استرختا « 9 » جميعا لم ينطبق الجفن وعرض من ذلك الشترة ، وأكثر ما يكون هذا الاسترخاء بعقب ورم حار يعالج بأدوية يعرض منها الاسترخاء ، فيجب حينئذ أن تستعمل الأدوية المقوية المقبضة مثل القاقيا والماميثا والمرّ وماء الآس « 10 » . وإن تشنجتا « 11 » جميعا لم يرتفع الجفن ، « 12 » فيجب أن تستعمل الأشياء المرطبة « 12 » ، فان ألمت واحدة [ وبقيت واحدة - « 13 » ] من العضلتين اللتين تحطان الجفن فان نصف الجفن يكون منطبقا . ونصفه مرتفعا . وكل واحد [ ة - « 13 » ]

--> ( 1 ) من صف ، وفي الأصل « كلاهما » ( 2 ) من صف ، وفي الأصل « عضلتين » . ( 3 ) في الأصلين « تحطه » ( 4 ) من صف ، وفي الأصل « حا بعضلة » كذا ( 5 ) من صف ، وفي الأصل « وإن » ( 6 ) من صف ، وفي الأصل « يرفى » كذا ( 7 ) من صف ، وفي الأصل « المرداخ » كذا ( 8 ) قال الرازي « بدهن الخروع » الحاوي 2 / 135 ( 9 ) غير منقوط في صف ، وفي الأصل « استرخيا » ( 10 ) من قوله « فان كانت الشترة من تشنج » إلى هنا ليس في ب ( 11 ) في النسختين « تشنجا » والجملة وقعت في ب بلفظ « ما يحدث عن تشنج العضلتان اللتان تحطانه ؟ ان لا ينطبق » كذا ( 12 - 12 ) ليس في ب ( 13 ) من صف وب .