علي بن عيسى الكحال

108

تذكرة الكحالين

منهما « 1 » إن كان ألمها استرخاء كان ميلان نصف الجفن إلى موضع العضلة الصحيحة ، وإن كان تشنجا كان ميلان تصف الجفن إلى موضع السقيمة . فان ألمتا جميعا واحدة استرخاء وأخرى تشنجا « 2 » فحكمهما كحكمهما « 2 » إذا كانت واحدة متشنجة وأخرى صحيحة « 3 » ، « 4 » فيجب أن تعرف هذا بالحدس الصحيح وتطلى موضع التشنج بما يرخى وموضع الاسترخاء بما يقبض ويقوى . وإن كان عن خياطة فإنه يصلح « 5 » بعض الصلاح ، فينبغي أن تشق موضع الاندمال وتفرق بين شفتيه بقطن قد طلى عليه شمع مذاب بدهن أو مرهم أبيض أو مرهم باسليقون « 6 » . وبالجملة الأشياء المرخية مثل النطول بماء الحلبة وغيره . ولا تستعمل الأشياء المقبضة المجففة مثل الدواء اليابس والذرور الأصفر . فأما النوع الثاني من الشترة فإنه قصر يعرض في الأجفان . ويعرض ذلك من / سببين أحدهما بالطبع إذا كانت المادة التي يكون منها الأجفان قليلة « 7 » وتحة . والآخر بالعرض ، وذلك يكون

--> ( 1 ) وقع في الأصل وصف « منها » وسيأتي ما في ب ( 2 - 2 ) وقع في الأصل « فحكمها لحكمها » وفي صف « فحكمهما لحكمهما » ( 3 ) من قوله « فان ألمت واحدة » إلى هنا وقع في ب موضعه « ما يحدث إذا تشنجت واحدة وبقيت واحدة من العضلتين اللتين يحطانه الجفن ( كذا ) ؟ ان يكون ميلان الجفن إلى موضع العضلة الصحيحة . ما يحدث إذا تشنجت الواحدة واسترخت الأخرى ؟ ان يكون ميلان الجفن إلى موضع العضلة المتشنجة » ( 4 ) من هنا إلى آخر النوع الثاني من الشترة ليس في ب ( 5 ) من صف ، وفي الأصل « ينصلح » ( 6 ) في صف « الباسليقون » ( 7 ) من صف ، وفي الأصل « قيلة » خطأ .