أبو علي سينا
427
القانون في الطب ( طبع بيروت )
فصل في ملذذات الرجال والنساء مما يلذذهما جميعاً ريق من آخذ في فمه الحلتيت ، وريق الكبابة ، وعسل الأملج ، وعسل عجن به سقمونيا ، والزنجبيل ، والفلفل بالعسل ، وأن يستعملوا ذلك لطوخاً خصوصاً على النصف الأخير من القضيب ، فإنه لا كثير فائدة في استعمال ذلك في الكمرة وحدها . فصل فيما يعظم الذكر يعظمه الدلك بالشحوم ، والأدهان الحارة بعد الخرق الخشنة المسخمة ، وصب الألبان عليها ، وخصوصا ألبان الضأن ، ثم إلصاق الزفت عليه لينجذب الدم ويحتبس للزوجته ، وينعقد بدسومته ، يدام على هذا في طرفي النهار ، وليعلم كيفية إلصاق الزفت في كلامنا في الفن الذي فيه الزينة من الكتاب الرابع ، حيث تعلم تسمين الأعضاء . مما يفعل ذلك العلق إذا جفت ، وطلي بها ، والخراطين ، والجلباب ، وهو ضرب من اللبلاب له لبن ، وماء الباذروج ، يؤخذ العلق ، فيجعل في نارجيلة فيها ماؤها ، ويترك أسبوعا فما زاد حتى يجف ، ثم يُسحق ويُطلى به . فصل في المضّيقات يؤخذ عود ، وسعد ، وراسن ، وقرنفل ، ورامك ، وقليل مسك ، يسحق الجميع ، ويلوث بصوفة مغموسة في الميسوسن ، وتتحمل . وأيضاً عفص فج جزءان ، فقاح الإذخر جزء ، ينخل بمنخل ضيق ، ويتحمر بخرق مبلولة في الشراب واحدة بعد واحدة ، فإنه يعيد البكارة . وأيضاً قشور الصنوبر المدقوق أربعة أجزاء ، شب جزءان ، سعد جزء ، ويطبخ بشراب ريحاني ، وتبل فيه خرقة كتان ، ويتحمل . ويجب أن تحفظ في إناء مشدود الرأس ، ويستعمل منها واحدة بعد أخرى ، فهي جيدة جداً ، وهو مجرب مراراً . فصل في المسخنات للقبل يغلى مسك ، وسك ، وزعفران في شراب ريحاني ، ويشرب فيه خرقة كتان ، ويستعمل ، فإنه مطيب ، والكرمدانة عجيبة في ذلك جداً . المقالة الثانية أحوال هذه الأعضاء مما لا يتصل بالباه الورم قد يكونْ في نفس الخصية ، وقد يكون في الصفن ، والذي فْي الصفن يمكن لمسه ، ويعرف حال صلابته ، ولونه ، ولينه . والذي في الخصية يعسر ذلك فيه ، ويحس بذلك ، وهو داخل في الصفن . وربما كان معها حمى ، فإن العضو شريف متصل بالقلب ، وكثيراً ما