خلف بن عباس الزهراوي
451
الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف
الفصل الثاني عشر في جبر كسر الذراع الذراع مركب من عظمين وتسمى الزندين أحدهما صغير وهو الذي يلي الابهام والآخر كبير وهو الموضوع تحت الصغير من أسفل ، فربما ( انكسر عظم الزند الأعظم وحده أو الصغير وحده وربما ) « 1 » انكسرا معا . فمتى انكسر الزند الصغير الأعلى فان جبره سهل وبرؤه يكون أسرع . ومتى انكسر الزند الأسفل كان كسره رديا وجبره عسيرا وأردؤهما إذا انكسر العظمان معا ) « 2 » فإن كان العظم الذي انكسر الزند الصغير الأعلى فينبغي للطبيب عند جبره أن يجعل مده « 3 » للكسر يسيرا برفق حتى يسويه ، فإن كان الزند الكبير هو المكسور فينبغي أن تجعل مده أشد ، فإن كان الزندان جميعا هي المكسورة فينبغي أن تجعل الشد أقوى جدا . وينبغي أن يوضع شكل اليد عند جبره ومده ممدودة على وسادة ويكون الخنصر أسفل من سائر الأصابع والعليل قاعد متربعا « 4 » على نفسه ولتكن الوسادة بإزائه في الارتفاع لئلا يتكلف العليل مشقة . ثم يمد خادم الذراع من أسفل إما بيده وإما برباط وخادم آخر يمد من فوق كذلك ثم يسوي الطبيب العظم حتى يرده على أفضل شكل يمكنه ، فإن كان في كسر العظم شظايا فتروم رد كل شظية إلى « 5 » موضعها جهدك فان ظهرت فيه شظيه
--> ( 1 ) ( انكسر . . . ) : محذوفة من ( ب ) . ( 2 ) ( ومتى انكسر . . . ) : محذوفة من ( ب ) . ( 3 ) قده : في ( ب ) . ( 4 ) مرتفعا : في ( ب ) . ( 5 ) في : في ( ب ) .