علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

571

كامل الصناعة الطبية

الباب العاشر في [ ذكر صفة معرفة « 1 » ] العلامات الرديئة المنذرة بالموت [ وأسبابها وعلاماتها « 2 » ] [ إعلم أرشدك اللّه تعالى إننا « 3 » ] قد أتينا ببيان ما قد يحتاج من الدلائل الكلية المنذرة بالسلامة والعطب التي هي أوقات المرض الحاد والمرض المتطاول وعلم كيفية البحران « 4 » . [ في الدلائل الجزئية المنذرة بالسلامة والعطب ] فنحن نأخذ في ذكر الدلائل الجزئية المنذرة بالسلامة والعطب في كل واحد من الأمراض على ما ذكره الفاضل أبقراط : في كتاب تقدمة المعروفة ، وفي كتاب الفصول ، وفي غيرهما من الكتب ، وما ظهر لنا بكثرة ملازمتنا للمرضى ، وما قد عاينا من هذه العلامات فيهم ونبتدئ اولًا من ذلك بذكر العلامات الرديئة المنذرة أيضاً بالهلاك ، ثم من بعد ذلك بالعلامات المنذرة بالسلامة بعد أن تعلم أن هذه العلامات الرديئة قد يفضل بعضها بعضاً في الدلالة على الهلاك فبعضها قوية جداً وبعضها ضعيفة وبعضها متوسطة في القوة والضعف . وقد بين الفاضل أبقراط مرتبة كل واحد من هذه الدلائل في القوة والضعف

--> ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة م فقط . ( 4 ) في نسخة م : التي هي أوقات المرض وعلم المرض الحاد والمرض المتطاول وعلم .