علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
534
كامل الصناعة الطبية
البدن دل على عفونة فيه . وكذلك يدل البول المنتن الرائحة على حمى ستحدث بسبب العفونة . وإذا كان بإنسان حمى مع سعال يابس وانقطعت الحمى وبقي السعال أنذر ذلك بخراجات ستحدث في المفاصل وذلك أن بقاء السعال يدل على بقية مادة الفاعلة للمرض « 1 » لم تنضج وبحران هذه المادة هو يكون [ وكذلك « 2 » ] بخراج . وإذا حدَّث بإنسان حمى مع سعال وبحوحة في الحلق وحمرة في الوجه كمدة أنذر ذلك بجذام يحدث . وإذا كثر « 3 » 5 بهق ، 1 البهق الأبيض في البدن وعسر يومئذ على الطبيب علاجه أنذر ذلك أيضاً ببرص سيحدث ، وإذا كثرت الدماميل بالإنسان أنذر ذلك أيضاً بخراج سيحدث . وإذا كثرت السلع بالانسان أنذر بحدوث الدبيلة ، [ خاصة إذا كان بعد البرئ ومن مرض حاد . ومن برئ من مرض حار فكل موضع بدنه ينذر بخراج سيحدث . في ذلك الموضع ولا سيما إذا كان فيه طويلا وكذلك أكثر البثور « 4 » ] . وإذا دام الصداع بالكهول دل ذلك على حدوث العمى والوسواس السوداوي وذلك إذا ضعفت الطبيعة عن إصلاح المادة فينصب [ اما « 5 » ] إلى العين فيحدث من ذلك نزول الماء أو الانتشار « 6 » أو إلى بطون الدماغ فيحدث الوسواس السوداوي . وكذلك إذا عرض الصداع والشقيقة بغير الكهول ودام بهم دل ذلك أيضاً على نزول الماء في العين أو الانتشار « 7 » ، والسبب في ذلك ما تقدم ذكره . وإذا رأى الإنسان كأن بقاً أو عيداناً ، أو ذباباً قدام عينيه دل ذلك على حدوث الماء في العين . أيضاً إذا عرض للإنسان اختلاج في الوجه كثيراً دل ذلك على حدوث اللقوة ، وذلك أن الاختلاج هو يكون من فضل بلغمي أو ريح محتق في عضل
--> ( 1 ) في نسخة م : بقية مادة من المادة لم . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة م : دام . ( 4 ) في نسخة أفقط . ( 5 ) في نسخة أفقط . ( 6 ) في نسخة م : والانتشار . ( 7 ) في نسخة م : والانتشار .