علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

507

كامل الصناعة الطبية

فيكون منها المغص ويجب أن يكون ماء العسل نياً ليكثر توليده للرياح « 1 » . [ في معرفة الجنين ذكر أو أنثى ] ومما يعلم به أن الجنين ذكر أو أنثى فإنه إن كان ذكراً كان لون المرأة حسناً وحركتها خفيفة وبطنها مستديرة ولون حلمتي ثدييها أحمر يميل إلى السواد ، وإذا كان لون المرأة سمجاً وحركتها بطيئة وبطنها متطاولًا وبها كلف كان الجنين أنثى وربما عرضت لها في ساقيها أورام أو قروح فإن الجنين أنثى . [ في اسقاط الأجنة ] وأما كثرة إسقاط الأجنة : فيكون إما من قبل أسباب من داخل ، وإما من أسباب من خارج . أما من داخل : فلرطوبة لزجة تكون في الرحم تزلق الجنين ، وإما من رداء مزاج الرحم فيضعف « 2 » القوة الماسكة بمنزلة الحمى ، وإما لورم يعرض للرحم ، وإما لدرور الطمث في وقت الحمل فيقل غذاء الجنين ويموت فتدفعه الطبيعة وتخرجه . فأما ما يكون من ذلك من أسباب من خارج : فبمنزلة الوثبة والطفرة والصوت الشديد والفزع الشديد والغضب الشديد والفرح دفعة والعطاس إذا دام ، أو سقطة أو ضربة تقع على البطن أو على الظهر أو دواء مسهل أو من فصد يقع قبل أن يكبر الجنين أو بعد كبره أو خروج دم مفرط من موضع آخر من « 3 » البدن . [ في عسر الولادة ] وعسر الولادة يكون : إما من قبل الوالدة « 4 » ، وإما من قبل المشيمة ، وإما من قبل الجنين .

--> ( 1 ) في نسخة م : توليد الرياح عنه . ( 2 ) في نسخة م : فتضغط . ( 3 ) في نسخة م : في . ( 4 ) في نسخة م : الولادة .