علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
484
كامل الصناعة الطبية
سدة ، ويستدل على ذلك بما تقدم [ العليل من التدبير بالأغذية الغليظة اللزجة والدعة والراحة « 1 » ] . وإما من مدة أو دم جامد في المجرى ، وقد يحدث عسر البول من خلط حاد « 2 » لذعاً في المثانة . واما من « 3 » كيفية حادة تكون في البول فتلذع في المثانة فتدفعه الطبيعة بسبب التأذي فيحدث عن ذلك تقطير البول ، ويستدل على ذلك من حمرة البول والحرقة التي يجدها العليل في طرف الإحليل ومن التدبير المسخن الذي تقدم للعليل . [ في خروج البول من غير إرادة ] وأما خروج البوم من غير إرادة : فبمنزلة ما يعرض لمن يبول في فراشه فيعرض ذلك : إما من استرخاء العضلة المحيطة بعنق المثانة وضعف القوة الماسكة بسبب رطوبة تحدث لها وأكثر ما يحدث هذا للصبيان لرطوبة أعضائهم . وإما من زوال الفقار المحاذي للمثانة إلى خارج فيقطع رباطات المثانة ويسترخي لذلك ولا يضبط [ البول « 4 » ] . فهذه صفة الأمراض الحادثة في المثانة ، وينبغي « أن تعلم أن هذه العلة إذا حدثت بالمشايخ كانت عسرة البرء » كما قال : أبقراط .
--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة م : حادث . ( 3 ) في نسخة م : أو كيفية . ( 4 ) في نسخة م فقط .