علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
483
كامل الصناعة الطبية
بيدك إلى فوق لتزول الحصاة عن موضعها ثم تأمر العليل أن يبول فإن بال جيداً وإلا فادفع الحصاة بالقاباطير « 1 » فإنها تزول عن المجرى ويبول العليل بعد ذلك بولًا صالحاً فإن كان ذلك علمت أن في المثانة حصاة . وإما [ لورم « 2 » ] ويستدل عليه بالعلامات التي يستدل بها على الورم [ الذي يكون في الكلى ، الا أن الوجع في هذا الموضع يكون العانة ويظهر الورم « 3 » ] فيما تحت اللمس ، ويكون عسر البول في هذه العلة أكثر ويتبع ذلك احتباس الطبيعة بسبب ضغط المثانة الوارمة للمعي . [ في قروح المثانة ] وأما القروح الحادثة للمثانة : فحدوثها يكون في مثل تلك الأسباب التي ذكرناها في الكلى وكذلك علاماتها إلا أن ذلك يكون في المثانة أكثر مع عسر البول وحرقته ونتنه ، وفي بعض الأوقات يظهر في البول قطع شبيهة بالصفائح الرقيقة وشيء يشبه النخالة . [ في عسر البول وتقطيره ] وأما عسر البول وتقطيره : فيكون إما من العلل التي ذكرناها آنفاً في الكلى والمثانة بمنزلة الحصى . وأما [ من « 4 » ] ضعف القوة الدافعة عندما يسترخي جرم المثانة وتضعف عن الانقباض والانضمام على البول وعسره ، ويستدل على ذلك أن تأمر العليل أن يستلقي على ظهره وتعصر مثانته فإن اندفع البول إلى ناحية القضيب فإن البول عند ذلك يخرج ويستريح العليل . وإما من ورم يحدث في رقبة المثانة أو العضلة المطيفة بها . وإما من خلط لزج يلحج في مجرى البول من المثانة إلى القضيب فيحدث
--> ( 1 ) في نسخة م : بالفاثاطير . ( 2 ) في نسخة أ : الورم . ( 3 ) في نسخة أفقط . ( 4 ) في نسخة أفقط .