علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

415

كامل الصناعة الطبية

وخروج الدم عن ذلك يكون [ كثيراً « 1 » ] دفعة . وأما من داخل : فيكون من تآكل العروق وهذا يكون من النزلات التي تنزل من الرأس إلى الصدر والرئة إذا كانت المادة حارة مرية أو بلغماً مالحاً وخروج الدم في هذه الحال أولًا يكون قليلًا ثم يتزايد حتى يصير خروجه كثيراً . وإما من انفتاح « 2 » أفواه العروق : فيكون عن الامتلاء ، وامتلاؤها يكون : إما من كثرة الاخلاط ، وإما من دم كان يستفرغ : إما بالطمث ، وإما من العروق التي في المقعدة فاحتبس وامتلأت منه العروق امتلاءاً شديداً فانفتحت . وربما كان انفتاح أفواه العروق عند التدبير المسخن المرطب بمنزلة الافراط في استعمال الاستحمام ، وربما كان من سوء مزاج بارد يابس يكثف العروق تكثيفاً شديداً أو يجمع أجزاءها حتى ينتأ بعضها من بعض فتنفتح كالذي يعرض للطين « 3 » [ إذا ] جف أن يتشقق . [ في نفث الدم ] ونفث الدم : إما أن يكون من الرأس : ويستدل عليه بالتنخع . [ واما من الفم : وخروجه بالتبزق ويستدل علة بالبصاق . واما من الحلق والحنجرة : فيستدل عليه بالتنحح « 4 » ] . وإما من المريء : « 5 » ويستدل عليه بالوجع الذي يكون بين الكتفين . وإما من فم المعدة : [ ويستدل عله بالوجع الذي يكون في موضع فم المعدة . واما من قعر المعدة « 6 » ] ويستدل عليه بالقيء والوجع الخفيف . وإما من قصبة الرئة : ويستدل عليه بالتنحنح وبسعال يسير ووجع قليل في

--> ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة م : انتفاخ . ( 3 ) في نسخة م : للبطن . ( 4 ) في نسخة أفقط . ( 5 ) في نسخة م : الفم . ( 6 ) في نسخة أفقط .