علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
391
كامل الصناعة الطبية
أما العضلة التي ترفعه إلى فوق فمتى استرخت لم ترفع الجفن ومتى تشنجت لم ينطبق الجفن . وأما العضلتان اللتان يجذبانه إلى أسفل فمتى استرختا [ جميعاً « 1 » ] لم يرتفع الجفن وإن لحقت الآفة واحدة منهما كان نصف الجفن يرتفع ونصفه ينطبق ، وإن كانت الآفة استرخاء كان ميلان نصف الجفن إلى جانب العضلة الصحيحة ، وإن كان تشنجاً كان الجفن مائلًا إلى ناحية العضلة [ المتشنجة « 2 » ] . فهذه هي العلل التي تحدث في العضل [ والعصب « 3 » ] المحرك للعين . وأما ما يحدث بالعروق التي تصير إلى العينين من قحف الرأس فإنه يحدث فيهما جميعاً سيلان الرطوبة من الرأس إلى العينين . وسيلانها يكون إما في العروق التي تعلو قحف الرأس وعلامته امتداد عروق الجبهة والصدغين ، وإما من العروق التي تحت « 4 » قحف الرأس وعلامته كثرة العطاس وطول مكث السيلان ، وأن لا تكون عروق الجبهة والصدغين متمدة « 5 » . وإذ قد أتينا على جميع علل العين وأسبابها وعلاماتها فيجب أن نقبل على ما يتبع ذلك من علل الحواس الباقية ، [ والله أعلم « 6 » ] .
--> ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة أ : المأؤوفة . ( 3 ) في نسخة م فقط . ( 4 ) في نسخة م : التي تحدث في قحف الرأس . ( 5 ) في نسخة م : عروق الجبهة ممتدة والصدغين ممتدة . ( 6 ) في نسخة أفقط .