علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
390
كامل الصناعة الطبية
ومنها ثلاثة تقبض أصل العصبة التي يجري فيها الروح وتشيل العين إلى فوق ، وأما الستة التي تحرك العين فما كان منها من [ فوق فان استرخت مالت العين إلى أسفل وإن تشنجت مالت العين إلى فوق ، وما كان منها من « 1 » ] أسفل إذا استرخت زالت « 2 » العين إلى فوق « 3 » وإذا تشنجت مالت العين إلى أسفل « 4 » . وأما التي في المآق فإذا استرخت مالت العين إلى اللحاظ ، وإذا تشنجت مالت العين إلى [ فوق وما كان منها من أسفل إذا استرخت مالت العين إلى أسفل وإذا تشنجت مالت العين إلى المآق « 5 » ] وأما التي في اللحاظ فإذا استرخت مالت العين إلى المآق وإذا تشنجت مالت العين إلى اللحاظ . وأما العضلتان اللتان يدبران العين فإذا استرخت أو تشنجت أحدثت للعين [ اعوجاجاً « 6 » ] . وأما العضلات الثلاث التي في أصل العصبة التي تخرج فيها الروح فمنفعتها كما قلنا أن تقبض العصبة وتمنعها من أن تزول وأن تشيل العين إلى فوق ، فمتى تشنجت لم يضر ذلك بالعين ، وإن استرخت أضر ذلك بالعين لأنها تنتأ . وحدوث ذلك يكون إما من داخل فمن مواد تنصب إلى العصب والعضل ، وإما من خارج من ضربة . وأما 0 ما كان من داخل فمتى نتأت العين وكان البصر سليماً فإن ذلك يدل على أن العصبة النورية امتدت من استرخاء العضل القابض لها فإن كان البصر قد بطل دل ذلك على أن العصبة نفسها قد استرخت . ومتى نتأت العين من سبب من خارج مثل الضربة والصدمة فإن كان البصر سليماً فإن العضلة وحدها انهتكت ؛ وإن كان البصر قد بطل علمنا أن العصبة قد انهتكت . فأما العضل المحرك للجفن : فهي كما ذكرنا ثلاث عضلات منها واحدة ترفعه إلى فوق وعضلتان يجذبانه إلى أسفل .
--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة م : مالت . ( 3 ) في نسخة م : أسفل ، ( 4 ) في نسخة م : فوق . ( 5 ) في نسخة م فقط . ( 6 ) في نسخة أ : أوجاعا .