علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
389
كامل الصناعة الطبية
[ في الغشاوة ] وأما الغشاوة : [ فيكون من ضعف الروح الباصر المنبعث من الدماغ وقلته « 1 » ] . [ في الشبكرة ] [ اما الشبكرة « 2 » ] فهي علة التي لا يبصر الإنسان معها بالليل شيئاً وحدوث ذلك يكون من غلظ الروح النفساني « 3 » [ المنبعث « 4 » ] وكدورة الأخلاط ، وقد تكون هذه الأسباب ضد العلة التي يرى الإنسان فيها ما بعد عنه ولا يرى ما قرب كالذي يعرض للمشايخ فهذه العلل التي تحدث في تجويف عصبتي البصر « 5 » [ وأسبابها الدالة عليها ، انتهى « 6 » ] . [ في العلل التي تحدث في العصب والعضل المحرك للعين والجفن « 7 » ] وأما العلل التي تحدث في العصب والعضل المحرك للعينين والجفن : فهو الاسترخاء والتشنج . فأما ما يلحق العصبة المحركة للعين من ذلك فإن ذلك ربما كان من قبل [ الدماغ « 8 » ] نفسه ، وعلامة ذلك أن تفسد حركة العينين جميعاً ، أو ربما كان ذلك في إحدى العصبتين اللتين يأتيان العين ، وعلامته أن تفسد حركة العين التي تأتيها تلك العصبة وربما كان ذلك في بعض أقسام إحدى العصبتين فتفسد لذلك حركة العضل الذي يحرك ذلك القسم . وأما العضل المحرك للعين : فقد ذكرنا في الموضع الذي ذكرنا فيه أمر الأعضاء أن لكل واحدة من العينين تسع عضلات ، منها ست تحرك العين نفسها
--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة م : الباصر . ( 4 ) في نسخة م فقط . ( 5 ) في نسخة م : العينين . ( 6 ) في نسخة م فقط . ( 7 ) في نسخة م فقط . ( 8 ) في نسخة أفقط .