علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

387

كامل الصناعة الطبية

والضربان والحركة والغرزان فيه أكثر . [ في السلاق ] وأما السلاق : فنوع واحد يكون من رطوبة بورقية لطيفة وإذا تمادى وعتق أحدث معه تناثر الهدب « 1 » ] . في أمراض المآق فأما أمراض المآق : فهي الغرب ، والغدة ، والسيلان . [ في الغرب ] فأما الغرب فإنه خراج يخرج فيما بين المآق والأنف وينفتح وتخرج منه مدة [ بالعلاج ] وربما صار ناصوراً فأفسد عظم الأنف متى لم يبادر بالعلاج ، وربما سالت منه مدة إلى المنخرين في الثقب الذي من الأنف إلى العين . وربما جرت « 2 » مدة تحت جلدة الأجفان وأفسدت غضاريفها ويتبين ذلك أنك إذا غمزت على الأجفان سالت المدة من الخراج . [ في الغدة ] وأما الغدة : فهي عظم اللحمة التي في المآق الأكبر وزيادتها على المقدار الذي ينبغي . [ في السيلان ] [ وأما السيلان : فهو نقصان اللحمة التي في المآق الأكبر عما ينبغي « 3 » ] حتى لا يمكنها أن تمنع الرطوبات التي تسيل إلى العين من الثقب الذي بين المآق والمنخرين .

--> ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة م : خرجت . ( 3 ) في نسخة م فقط .