علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

263

كامل الصناعة الطبية

الباب السادس في صفة الحميات المركبة وأسبابها وعلاماتها فأما الحميات المركبة : فأصنافها كثيرة وذلك أنها [ اما ان « 1 » ] تتركب غباً مع نائبة ، أو غباً مع ربع ، أو غباً مع مطبقة ، أو نائبة مع ربع ، أو مواظبة مع مطبقة ، أو ربعاً مع مطبقة ، أو نائبة مع غب دائمة « 2 » ، أو مواظبة نائبة مع مواظبة دائمة ، أو ربعاً نائبة مع ربع دائمة ، أو غباً دائمة مع مواظبة نائبة . وربما تركبت ثلاث من هذه الحميات ، وربما تركبت أربعتها وغير ذلك من اختلاف التراكيب . وتركيبها بعضها مع بعض على جهتين : إما على جهة الامتزاج ، وإما على جهة المجاورة . أما على جهة الامتزاج : فإن كان الخلطان المحدثان الحميان جميعاً مختلطان ممتزجان فعند ذلك يكون ابتداء نوبتها وانقضائها في زمان واحد . وأما على جهة المجاورة : فإذا كان كل واحد من الخلطين منفرداً عن صاحبه فعند ذلك تكون نوبتها في وقتين مختلفين وكذلك انقضاؤهما . وكل [ واحد من « 3 » ] الاخلاط المركبة : إما أن تكون متساوية في المقدار ، وإما أن يكون بعضها أكثر وبعضها أقل .

--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة م : أو غباً نائبة مع دائمة . ( 3 ) في نسخة أفقط .