علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
218
كامل الصناعة الطبية
الباب السادس عشر في الاستدلال بالبراز على ما يحدث في البدن وإذ قد شرحنا أمر البول والاستدلال منه على ما يدل عليه من اختلاف أحوال البدن من النضج وغيره فالنقبل على النظر في أمر البراز وما يدل عليه من هذه الأحوال . فنقول : إن الاستدلال من البراز على أحوال البدن وهو أقل عموماً من الاستدلال بالبول ، [ لان الاستدلال بالبول « 1 » ] يكون على ما في العروق وفي الكبد وفي آلات البول من العلل . فأما البراز : فإنه يدل على ما في المعدة والأمعاء من الأمراض ، وعلى ما هي عليه من القوّة على الهظم وضعفه . والاستدلال من البراز على ما يدل عليه من أحوال البدن يختلف من قبل أربعة أشياء : أحدها : من قبل الكمية . والثاني : من قبل الكيفية . والثالث : من قبل وقت خروجه . والرابع : من قبل الحال التي يخرج عليها .
--> ( 1 ) في نسخة أفقط .