علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
155
كامل الصناعة الطبية
فأما جنس النبض السيء الوزن وجنس النبض المنتظم [ وغير المتظم « 1 » ] فلأن هذين الجنسين لا يكونان إلا في النبض المختلف فلا يجوز أن يكون بينهما معتدل لأن النبض المتوسط بين المختلف وغير المختلف مختلف . فهذه صفة [ أصناف « 2 » ] النبض العشرة وأصناف كل واحد منها وإذ قد شرحنا من ذلك ما فيه الكفاية لمن أراد أن يتعرف حال كل صنف منها ، فيجب أن نأخذ « 3 » الآن في ذكر الأسباب المحدثة لكل واحد من هذه الأصناف ليعلم من ذلك ما يدل عليه كل واحد منها من الصحة والمرض والحال التي ليست بصحة ولا مرض ، [ فعلم ذلك « 4 » ] الباب الرابع في الأسباب المحدثة لكل واحد من أصناف النبض وفيما تحدث الأمور الطبيعية في النبض . فأقول : إن كل واحد من أصناف النبض التي ذكرتها « 5 » إنما يوصف بالحال التي وصفناه بها إما بقياسه إلى النبض المعتدل ، وإما ما بقياسه إلى النبض الخاص بكل واحد من الناس .
--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة أ : أنواع . ( 3 ) في نسخة م : منها فلنأخذ . ( 4 ) في نسخة أفقط . ( 5 ) في نسخة م : ذكرناها .