علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
144
كامل الصناعة الطبية
أما أن يكون مستوياً في بعضها فيقال له : المستوي في ذلك الجنس الذي هو فيه بمنزلة ما يكون مستوياً في العظم مختلفاً في السرعة والإبطاء والقوّة والضعف وغير ذلك . أو يكون مستوياً في السرعة [ والابطاء « 1 » ] مختلفاً في العظم ، ويكون مستوياً « 2 » في القوّة مختلفاً في الأجناس الاخر ، وكذلك يجري أمره في الأجناس الاخر الباقية . وأما النبض المختلف : فمنه أيضاً ما هو مختلف في جميع الأجناس لا يدوم على حالة واحدة ويقال له : المختلف بقول مطلق ، ومنه ما هو مختلف في بعضها ويقال له : المختلف في ذلك الجنس ، بمنزلة ما يكون النبض مرة عظيماً ومرة صغيراً ومرة عريضاً ومرة دقيقاً ، ويكون في سائر الأجناس متساوياً ودائماً على حالة واحدة . والنبض المختلف في أي جنس كان : منه ما يكون اختلافه في نبضات كثيرة ، [ ومنه ما يكون في نبضة واحدة . [ في الاختلاف الذي يكون في بنضات كثيرة ] [ والذي يكوم في بنضات كثيرة : « 3 » ] منه ما يجري اختلافه على استواء ، ومنه ما يجري اختلافه على غير استواء . [ في الاختلاف الجاري على استواء ] [ في نبض ذنب الفأرة ] فأما ما يجري أمره على استواء فبمنزلة النبض المعروف بذنب الفأرة ، وهو الذي فيه نبضة واحدة عظيمة ثم من بعدها نبضة هي دونها في العظم ثم نبضة
--> في نسخة م : والنبض المستوي بقول مطلق . ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة م : أو مستوياً . ( 3 ) في نسخة أفقط .