علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
145
كامل الصناعة الطبية
أصغر منها ثم أصغر من هذه ، كذلك « 1 » يجري أمره في كل نبضة تأتي ، أعني « 2 » أن تكون أصغر من التي قبلها إلى أن ينتهي إلى واحدة هي [ أصغرها « 3 » ] [ أصناف نبض ذنب الفأرة ] وأصناف النبض المعروف بذنب الفأرة ثلاثة : أحدها : أن ينقضي النبض [ ويفني « 4 » ] ونعني أنه لا يزال يصغر نبضة بعد نبضة حتى لا يحس له بحركة ، ويقال له ذنب الفأرة المنقضي . والثاني : أن ترجع أعني : أن النبضات لا تزال تصغر نبضة بعد نبضة إلى أن تنتهي إلى مقدار من الصغر ثم ترجع إلى العظم أعني : أنه إذا انتهى إلى أصغر ما يكون رجع إلى نبضة هي أعظم من تلك النبضة التي انتها إليها « 5 » [ ثم يرجع إلى العظم ثم « 6 » ] إلى ما هو أعظم منها ويتزايد عظمه في كل نبظة على ترتيب حتى ينتهي إلى العظم الأول ويقال لذلك ذنب الفأرة الراجع . ورجوعه يكون : إما إلى عظم مساو لعظمه الأول ، وإما إلى عظم دون عظمه الأول ، ورجوعه إلى عظم مساو لعظمه الأول يكون إما بمقادير مساوية للمقادير التي أخذ منها إلى النقصان ، وإما بمقادير هي أعظم ، وإما بمقادير هي أصغر . والثالث : أن يعود النبض إلى ما كان عليه من العظم الأول ويحفظ الترتيب ، وهو أن يبتدئ بالنبضة العظيمة الأولى ثم بالصغيرة التي كانت بعدها حتى يجري أمر النبض على الترتيب الأول « 7 » . وقد يكون [ هذا النبض المعروف بذنب الفأر في « 8 » ] الجنس المأخوذ من [ السرعة والابطاء عندما يكون ونبضة شديدة السرعة ونبض أقل سرعة حتى ينتهي على ترتيب إلى نبض في غاية ما يكون من الابطاء . وقد يكون أيضا في الجنس المأخوذ من « 9 » ] مقدار القوّة إذا كانت نبضة
--> ( 1 ) في نسخة م : وكذلك . ( 2 ) في نسخة م : يعني . ( 3 ) في نسخة م فقط . ( 4 ) في نسخة أفقط . ( 5 ) في نسخة م : التي تنتهي إلى مقدار من الصغر . ( 6 ) في نسخة م فقط . ( 7 ) في نسخة م : على الترتيب إلى نبضة في غاية ما يكون من الابطاء . ( 8 ) في نسخة أفقط . ( 9 ) في نسخة أفقط .