علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

137

كامل الصناعة الطبية

[ الجنس الأول [ الجنس المأخوذ من مقدار الانبساط ] ] أما الجنس المأخوذ من مقدار الانبساط فينقسم : إلى النبض العظيم ، والصغير ، والمعتدل . وإلى النبض القصير ، والطويل ، والمعتدل . وإلى النبض العريض ، والدقيق ، والمعتدل . وإلى الشاخص ، والغائر ، والمعتدل . وذلك إنه لما كان الشريان جسماً وكل جسم فان له طول وعرض وعمق صار متى انبسط الشريان إلى نهاية أقطاره الثلاثة قيل له : عظيم ، ومتى كان انبساطه إلى دون نهاية أقطاره [ الثلاثة « 1 » ] وكان ذلك إلى المركز أقرب قيل له : صغير ، ومتى كان انبساطه إلى الوسط فيما بين الأقطار والمركز قيل له : معتدل بين العظيم والصغير . وإن كان انبساطه في الطول أكثر من انبساطه في [ العرض والعمق « 2 » ] وهو إذا كان انبساطه يتجاوز حد الأصابع الأربع قيل له : طويل . وإن كان انبساطه إلى دون نهاية الأصابع الأربع قيل له : قصير . وإن كان انبساطه مع نهاية الأربع الأصابع « 3 » قيل له : معتدل في الطول والقصر . وكذلك أيضاً إن كان انبساطه في العرض أكثر قيل له : عريض ، وهو إذا جاوز حد أطراف الأنامل في العرض . وإن كان انبساطه ناقصاً عن أطراف الأنامل في العرض قيل له : دقيق . وإن كان انبساطه مع « 4 » الأنامل مستوياً في العرض قيل له : معتدل فيما بين [ الدقيق « 5 » ] والعريض . وإن كان انبساطه زائداً في العلو قيل له : شاخص وهو إذا كان الشريان شبيهاً بالعالي . وإن كان ناقصاً عن ذلك وكان من المركز أقرب قيل له : غائر . وإن كان إلى الوسط بين المركز والنهاية قيل له : معتدل فيما بين الشاخص

--> ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة أ : في الجهات الأخرى . ( 3 ) في نسخة م : بقدر الأصابع الأربع . ( 4 ) في نسخة م : في . ( 5 ) في نسخة أ : الطويل .