علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

37

كامل الصناعة الطبية

وقد زاد بعض العلماء في هذه السبعة أربعة أشياء وهي : الأسنان ، والألوان ، والسحنات ، « 1 » والفرق بين الذكر والأنثى ؛ وهذه الزيادة داخلة في باب العلم بأمر المزاج فلا حاجة لنا أن نفرد ذكرها في الأمور التي ليست بطبيعية . [ القسم الثاني العلم بالأمور التي ليست بطبيعية ] وأمّا الأمور التي ليست بطبيعية ستة « 2 » وهي : الهواء المحيط بأبدان الناس ، والحركة والسكون ، والأطعمة والأشربة ، والنوم واليقظة ، والاستفراغ ، والاحتقان « 3 » ؛ ويدخل تحت الاستفراغ الجماع والاستحمام وسائر ما يستفرغ من البدن ، والأعراض النفسانية . [ القسم الثالث العلم بالأمور الخارجة عن الامر الطبيعي ] : فأمّا الأمور الخارجة عن الأمر الطبيعي فتنقسم ثلاثة أقسام : أحدها : الأمراض . الثاني أسباب الأمراض . والثالث : الأعراض التابعة للأمراض وهي الدلائل التي تدل عليها . فأمّا العمل فينقسم قسمين : أحدهما : حفظ الأصحاء على صحتهم . والثاني : مداواة الأمراض . [ أما حفظ الصحة ] وحفظ الصحة ينقسم ثلاثة أقسام : أحدها : حفظ صحة الأبدان التي لا يذم من صحتها شيء والثاني : حفظ [ صحة ] « 4 » الأبدان التي قد [ بدأت ] « 5 » تحيد عن حالة الصحة والثالث : حفظ الأبدان الضعيفة وهي : أبدان الأطفال ، وأبدان المشايخ ، وأبدان الناقهين من المرض .

--> ( 1 ) في نسخة م : والسحنة . ( 2 ) في نسخة م : فهي ستة أشياء . ( 3 ) في نسخة م : والاحتباس . ( 4 ) في نسخة م فقط . ( 5 ) في نسخة أ : ابتدى .