علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
36
كامل الصناعة الطبية
والعلم ينقسم إلى ثلاثة أقسام : أحدها : العلم بالأمور الطبيعية . والثاني : العلم بالأمور التي ليست بطبيعية . والثالث : العلم بالأمور الخارجة عن الأمر الطبيعي . [ القسم الأول العلم بالأمور الطبيعية ] والأمور الطبيعية هي الغريزية التي بها يتم كون النبات « 1 » والحيوان وسائر الأجسام التي في هذا العالم الّذي إذا ارتفع واحد منها لم « 2 » يتم كون الشيء منه من النبات والحيوان والمعادن ، وينقسم إلى سبعة أقسام : أحدها : العلم بأمر الاستقسّات . والثاني : العلم بأمر المزاج . والثالث : العلم بأمر الأخلاط الحادثة عن الاستقسّات بتوسط النبات . والرابع : العلم بأمر الأعضاء الحادثة عن الأخلاط . والخامس : العلم بأمر القوى التي بها يمكن الأعضاء أن تفعل أفعالها الجارية « 3 » على المجرى الطبيعي والسادس : العلم بأمر الأفعال الحادثة عن القوى « 4 » . والسابع : العلم بأمر الأرواح التي بها يكون تمام بدن « 5 » الحيوان وقوامه وتدبيره . وثلاثة من هذه السبعة عامة للنبات والحيوان وسائر الأجسام التي دون فلك القمر ، وهي : الاستقسّات ، والأمزجة ، والقوى ، والأفعال الطبيعية . وأربعة خاصة بالحيوان دون النبات وهي : الأخلاط الأربعة ، والأعضاء « 6 » ، والقوى ، والأفعال الحيوانية ، والأرواح [ النفسانية و ] الحيوانية « 7 » .
--> ( 1 ) في نسخة م : يكون بها النبات . ( 2 ) في نسخة م : ما لم . ( 3 ) في نسخة م : الحادثة . ( 4 ) في نسخة م : عن العلم التي بها يمكن الأعضاء أن تفعل فعلها الجاري المجري الطبيعي . ( 5 ) في نسخة م : مدة . ( 6 ) في نسخة م : والافعال . ( 7 ) والأرواح النفسانية والحيوانية .