أحمد بن محمد الطبري / علي بن سهل الطبري

120

أمراض العين ومعالجاتها من كتابي المعالجات البقراطية وفردوس الحكمة

الهاون ] « 1 » حتى يصير مثل الوحل ، ثم يصب عليه مرة ثانية من الماء ، ويدعك حتى يختلط ، ولا يزال يدعك ويصب عليه الماء إلى أن يصير خفيفا في الماء لا يتبين فيه ، إلّا أنه يغيّر لون الماء فقط ، ثم يصب في غضاير نظاف « 2 » أو زجاج ، ويغطى [ رأسه ] « 3 » بخرقة أو طبق ، ويترك أياما ، تطالعه في كل يومين ، حتى إذا رأيت الماء قد صفي ، صببته قليلا قليلا ، وما لا يمكنك صبّه وخشيت أن يختلط نشّفه بالقطنة ، وما تبقى في الغضارة مثل الحمأة « 4 » أدرته في الغضارة حتى يتطين وجه الغضارة به ، وتركته حتى يجفّ ، ثم حككته منها بريشة فيكون ناعما تستعمله فيما تريد ، وقد تجعل هذا ذرورا للعين التي « 5 » كانت فيها قرحة ، تجمع بينه وبين ضعفيه من اللؤلؤ الصغار ، فإنه يغسل القرحة ، ويختم إن كان بقي منها شيء لم ينختم . نسخة « 6 » جلّاء يستعمل في آخر الرمد ، إذا زال الرمد وبقي كدورة في البصر ، استعمالا عاما ، فإما بحسب الإمكان ، فعلى الطبيب تمييزه ، وشريطة استعمال هذا الجلّاء أن لا يكون بقي في الأجفان غلظ ، ولا في طبقات العين ألم ، ولا بقية صداع إن كان به صداع ، ويكون مزاجه غير متغير عن اعتداله الخاص . يؤخذ من الهليلج الأصفر البالغ الذي ليس فيه تشنج ، فيحك بماء الرازيانج حتى يجتمع منه شيء صالح من ذلك المحكوك ، أو كلما انتهى الحك إلى نوى الهليجة أخذ غيرها ، فإن نوى الهليلج ردئ للعين جدا ، فإذا اجتمع منه شيء كثير مع الماء ترك حتى يتصفى الماء عنه ويرسب ، ثم يصب الماء ، ويترك ذلك التّفل حتى

--> ( 1 ) زيادة من ( ج ) . ( 2 ) في ( ج ) : تضاف . ( 3 ) زيادة من ( ج ) . ( 4 ) الحمأ : الطين المتغيّر . ( 5 ) زيادة من ( ب ) . ( 6 ) سقطت من ( ب ) ، وفي ( ج ) : نسخته .