ابن رزين التجيبي

81

فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان

ومن أرادها صغارا وهي المسماة بالمغدر فليكثر من الزيت في المقلاة وليقطع العجين بالعصر في كفه على نحو ما ذكر على القدر الذي يريد من الصغر ، فإذا امتلأت المقلاة وبدأ الإسفنج في الاحمرار أخرجها ووضعها في إناء وملأ المقلاة بإسفنج آخر ، فإذا بدأ احمرارها أضاف إليها الإسفنج المعمولة أولا وحرك الجميع حتى تنضج وتجف . وبعد ذلك يخرجها ويضعها في وعاء من عود بعد وضعها في إناء آخر قبله ليجف زيتها ويؤكل ذلك إن شاء اللّه ، ويختبر العجين أولا أن يصنع منه كعكة فإن بقيت مفتوحة على صفتها وعلت على وجه الزيت بعد طبخها وظهر داخلها مثقبا فذلك علامة اختماره ، وإلا فليترك حتى يختمر بحول اللّه تعالى . 31 - عمل إسفنج الريح : يعجن دقيق الدرمك بالماء والملح والخمير والزيت العذب عجنا ثم يحل بالماء شيئا فشيئا حتى يصير أقرب منه إلى الخفة ويترك حتى يختمر ، ثم توضع على النار مقلاة بزيت كثير يؤخذ من العجين بالإصبع ويطرح فيها ويعمل كذلك إلى آخر العجين ، ومن شاءها منتفخة فليعجن العجين بالبيض ويعمل على ما تقدم . 32 - عمل إسفنج القلة : « 1 » يعجن السميد أو الدرمك على نحو ما تقدم من اللين والخفة وتؤخذ قلة /

--> ( 1 ) هذا النوع كان مستعملا عند الغربيين أي الفرنسيين وأصبح منتشرا بالمغرب نتيجة الاستلاب الثقافي ( من تحقيق د . بنشريفة ) . وسفاجين نحسبهم ملوكا * إذا صعدوا منابرهم جلوسا وعند البعض : ولي إلى الاسنفج شوق دائم يطربني . انظر التفاصيل في الزجالي أمثال العوام ( تحقيق د . بنشريفة ) : 385 . وهذا النوع كان كثير الاستعمال في نواحي الجنوب بصفة خاصة ويطلق عليه « خبز الشحما » لأنه يحشى بالشحم أو القديد أو بالخليع ولكنه قلّ استعماله .