ابن رزين التجيبي
67
فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان
يوضع في صحاف مزججة ويوضع عليها عسل منزوع الرغوة معقود بماء ورد طيب ويطيب بالأفاويه ويمسك ويستعمل باردا إن شاء اللّه تعالى . 9 - عمل مقورة محشوة : يعجن قدر رطل ونصف من دقيق الدرمك بمحاح خمس عشرة بيضة وقليل من خمير وما يكفي من اللبن الحليب عجنا محكما ليس بالخفيف ، ويقرص أقراصا رقاقا ويترك حتى تختمر ، ثم تحمل مقلاة على النار بزيت عذب فإذا غلى الزيت وضعت فيها الرغف وحولت المرة بعد المرة حتى يحمر بعض حمرة ويتحفظ بها ، ثم تنزع من المقلاة وتقور كما تقور المقورة ، ثم ينزع فتاتها ويحك بالأيدي حكا بليغا ، ثم يدرس السكر ولباب الجوز واللوز المقشورين ويخلط ذلك ويدور في داخل المقورة شيء منه وشيء / من الفتات المحكوك حتى يمتلئ ويذر من كل طاقتين سكر مسحوق وترش أثناء ذلك بماء ورد ثم يغلى سمن وعسل ويصب على المقورات حتى يستحكم سقيها ويذر عليها سكر ويستعمل ذلك إن شاء اللّه تعالى . 10 - عمل أقراص محشوة : يعجن قدر رطلين من دقيق الدرمك بماء وخمير وزيت وملح عجنا رطبا ثم يصنع من السكر واللوز مثلما تقدم ويمد نصف العجين بنصف الحشو ويلطم بزيت ويصنع منه خبزة ويترك حتى يختمر ثم تطبخ في الفرن في طاجن حديد قد دهن بزيت فإذا احمرّت توضع في غضارة « 1 » ويصب عليها عسل سخن بعد
--> ( 1 ) غضار وغضارة ينطق بها في المغرب « غطار » وهي صحفة متخذة من طين أخضر وغيره أو بصفة عامة الأواني البسيطة المتناولة التي تصب فيها الأطعمة عند الأكل ، ومادتها تختلف بحسب مستوى الطبقات الاجتماعية والمناسبات كذلك راجع دوزي 2 : 216 ؛ والزجالي ، أمثال العوام ( تحقيق د . بنشريفة ) : 1258 . حيث نجد المثل الآتي « من بات بلا عشى غطار ذي يصبح لو » وقد أورد المحقق المذكور بيتا لأبي هلال العسكري : أقول وفي غضائره عظام * أعرف من قدور أم قبور