ابن رزين التجيبي

59

فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان

الخرقة من القدر ووضع الفتات فيها على الصفة المتقدمة ، فإذا طبخ أزيلت القدر من النار ثم تكسر بيضة وتضرب في صحفة حتى يختلط بياضها بصفرتها ، فإذا فرغ الحسو في الغضارة صب فيه مخلوط البيضة وحرك حتى يلتئم به ويذر على ذلك قرفة ويستعمل إن شاء اللّه تعالى . وقد يستعمل دون بيضة ، ومن أراد استعماله بالكزبرة الخضراء والنعنع فليدرس عيونهما درسا خفيفا ويعصر ماءهما في الحسو إن أراد عصره ، وإن لم يرد ذلك فليقطعهما بسكين تقطيعا دقاقا ويضعهما في القدر إذا قاربت الطبخ . ومن الناس من يزيد في الحسو نافعا وأنيسونا في أول الطبخ وسمنا ، فاعلم ذلك . 3 - حسو آخر من دقيق : تؤخذ قدر جديدة ويصب فيها ما يكفي من ماء وملح وتحمل على النار ، ويؤخذ دقيق القمح فيوضع في مثرد ويبل بالماء ويحرك بالمغرفة حتى ينحل ولا يبقى فيه تعقيد ، فإذا غلت القدر صب عليها الدقيق المحلول وحرك تحريكا لطيفا تحفظا من التصاقه بقاع القدر ويطبخ حتى يقارب الخثورة ، ثم تنزل القدر فإذا هدأ غليانها صب الحسو في الغضارة واستعمل . ومن أراد أن يضيف إليه فتات خبز فليأخذ الخبز ويشقه بسكين ويحمله على النار فإذا احمر فتته فتاتا وصب عليه زيتا واستعمله . 4 - حسو مع خمير : تؤخذ قدر جديدة فيصب فيها قدر الكفاية من ماء وملح مع يسير من نافع وأنيسون وكرويا وحبة من ثوم غير مقشور وتوضع القدر على النار ، ثم تؤخذ ما يحتاج من الخمير المتناهي في الاختمار ويحل بالمغرفة في مثرد بماء سخن فإذا قارب الثوم النضج صب الخمير المحلول في القدر ويحرك تحريكا دائما بالمغرفة حتى ينتهي من الطبخ إلى مقدار معلوم من غير إفراط لأن من المستحسن / من هذا النوع ما كان خفيفا ، ثم يفرغ في الغضارة ويستعمل ، ومن أراد إزالة حب الثوم أزالها ومن أراد أكلها أبقاها .