ابن رزين التجيبي

60

فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان

5 - حسو من لوز ونخالة : تؤخذ النخالة الخشنة ويوضع عليها ماء كثير سخن وتعرك باليد عركا شديدا حتى تستفرغ قوتها ثم تعصر باليد وتصفى بخرقة ، فإن طلع على وجه المصفى ماء مغير أريق ، ثم تؤخذ قدر جديدة ويصب فيها ذلك الصفو ، وإن احتيج إلى زيادة الماء فيه زيد ، ثم يدرس لباب لوز مقشور درسا بليغا حتى يصير كالمخ ، ثم يحل بالماء ويصفى ويوضع في القدر مع صفو النخالة ويحرك تحريكا دائما حتى يلتئم ويخثر ويفرغ من القدر ويستعمل إن شاء اللّه تعالى . 6 - حسو من دقيق ولبن وحليب يسميه أهل الأندلس باللخطج « 1 » : يحل الدقيق بالماء ويوضع في قدر جديدة على نار معتدلة ثم يصفى اللبن الحليب ، ويضاف إلى الدقيق المحلول في القدر ، ويحرك حتى يصير صفيقا ويفرغ في وعاء ويستعمل إن شاء اللّه تعالى . 7 - حسو يعرفه الأندلسيون بالزبزين وأهل العدوة بالبركوس : « 2 » يوضع الدقيق في معجنة ويرش بماء قد حل فيه ملح ويحرك باليد حتى يلتئم ويتحبب ، ثم يحرك بالكف برفق حتى يصير كالحمص الصغير ، ثم يغربل بغربال خفيف حتى يزول عنه ما بقي فيه من الدقيق ويجفف في طبق ، ثم يصب في قدر جديدة ما يكفي من ماء وملح وقليل زيت وفلفل وكزبرة وطرف بصلة

--> ( 1 ) كلمة غربية ، جاء في دوزي 2 : 531 أن لخطج هو الطين الذي يعقده الماء . ومدلول الكلمة يستفاد من اللون الموصوف هذا لأن هذا النوع من الحشو يشبه اللخطج . ( 2 ) نوع من الكسكسو بدليل قوله يفتل الزبزين تستعمل هذه الكلمة وقد حذف حرفها الأول فصارت بزينا . وقد تعني نوعا من الحشو ، راجع التفاصيل في دوزي 1 : 579 ، الذي يستشهد بكثير من أقوال المؤرخين والجغرافيين . أما البركوس الذي أورده المؤلف فهو كثير الاستعمال في المغرب خصوصا في الجنوب . ولكن بوزن « بركوكش » وهو من الأطعمة الشعبية .