ابن رزين التجيبي

219

فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان

الرائب خاثرا جدا فتتركه حتى يتصفق ، وفيه ينبغي أن تجعل فراخ الحمام المشوية أو الفراريج المشوية بالزيت والثوم أو القرع ، وإذا أخرجت من القربة هذا الرائب الخاثر فلا بد أن تترك منه في القربة برسم خمير ، فافهم ذلك ، وإياك والغفلة في غسلها وتنظيفها فإنها سريعة الفساد ، وهذا الرائب إذا كان خفيفا يشرب ويؤكل به الخبز وإذا كان صفيقا يتصرف في ما ذكر ويصنع به مثل ما صنع بالشيراز والخلاط وكل هنيئا إن شاء اللّه تعالى . / 3 - صفة استخراج الزبد : تأخذ اللبن الحليب في حين حلبه وتصفيه وتجعله في وعاء من فخار وتتركه يوما وليلة ، ثم تجعله في الشكوة وتجعلها في الحمالة وتمخضها مخضا قويا حتى يختلط اللبن ، فإذا انحل وبدا الزبد ينعقد فيه فتأخذ من الماء العذب وتجعله في الشكوة مع اللبن وتقوي المخض حتى يجتمع الزبد فتدخل يدك في الشكوة وتخرجه ، ويشرب اللبن الباقي في الشكوة بحول اللّه تعالى . وإن أردت أن ترد من السمن زبدا للضرورة فتأخذ السمن وتغسله بالماء السخن مرة أو مرتين ، ثم تعيده إلى الماء البارد وتحركه مرة بعد مرة ، ثم تلتقطه بيدك وتجعله في وعاء وتستعمله إن شاء اللّه تعالى .