ابن رزين التجيبي
114
فضالة الخوان في طيبات الطعام والألوان
وتتفقده ساعة بعد ساعة حتى يأخذ حقه من الطبخ ويرضيك ، فتنزله عن النار وتتركه حتى تقل حرارته وتقدمه ويؤكل هنيئا إن شاء اللّه تعالى . 16 - لون آخر يطبخ بفريك اللوز الأخضر : يؤخذ من لحم « 1 » الكبش السمين أطايبه ، ويقطع ويغسل وينظف ويجعل في قدر جديدة ويجعل عليه ملح وزيت وفلفل وكزبرة يابسة وكمون ومري بمقدار وبصل قليل مقطوع وحبات ثوم وورق أترج وعود بسباس وحمص مبلول ، ويحمل القدر على النار ويحرك مرة بعد أخرى حتى يخرج ماء اللحم ويريد أن يبيض فيجعل عليه من الماء المسخن عن مرقه ، وتترك « 2 » على النار لتطبخ ، ثم يؤخذ فريك اللوز يجرد من خارج وينقى ويغسل ويجعل في القدر مع اللحم يطبخ ، فإذا قرب نضج اللحم واللوز تصبغه بالزعفران على نحو ما تقدم ، ثم تجعل بعد ذلك مغرفة من خل طيب ليتذكى طعمه ويترك القدر على نار لينة حتى تتجمر . ومن أراد أن يحمرها بالبيض فعل ، ثم تفرغ في غضارة ويذر عليها زنجبيل ويؤكل هنيئا إن شاء اللّه تعالى . ومن أراد عمله بلحوم العجول عمله بحول اللّه . 17 - لون آخر يسمى بالنرجسية : يؤخذ من اللحم الفتي السمين ويقطع ويغسل ويوضع في قدر بملح وزيت وفلفل وكزبرة يابسة ويطبخ نصف طبخة ، ثم يقطع من الجزر الطيب المجرود أقلاما على قدر نصف الإصبع ، ويلقى على اللحم مع يسير ماء وخل وزعفران ، ثم يذر عليه من الأرز المغسول يسيرا فإذا نضج صب عليه من البيض المضروب بالزعفران قدر ما يعقده ويترك ، فإذا برد قطع بسكين قطعا كأنها نرجس ، وقد يتم طبخه في الفرن إن شاء اللّه تعالى .
--> ( 1 ) ب : اللحم . ( 2 ) ب : ويتركها .