أحمد بن محمد البلدي
91
تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم
إلى القبيح الوحش نسيته وإذا أحضرت الجميل الحسن الفتنة من الناس كان . أو من التماثيل أو الصور فإذا ادمنت إليها اطالت الفكر فيها ولم يخطر ببالها من غيرها ولذلك يجب ان يكون من يدور بها ويخدمها ويحادثها من جميع الناس كان حسن الوجه جميله وأن تكون البيوت والدار التي [ 18 ] تسكنها كثيرة الصور حسنة على أمثلة الناس وان تمنع من النظر إلى كل سمج الخلقة وقبيح « 38 » الصورة أو الوجه من كل شيء وهذا إذا استعمل في الأب والام كان أبلغ وأنجع . . فاما الأغذية التي تحسن المولود فقد ذكر الأطباء ان ادمان الحامل على اكل السفرجل والتفاح وما جرى بمجراها يحسن الوجه ويصفي اللون . الباب الثامن / في أن التدبير الموافق لثبات النطفة في الرحم والإعانة على الحبل ان يكون في أوقات ثلاثة قبل الجماع ومعه وبعده : قال ابقراط في المقالة الثالثة والأولى من كتاب الأجنة إذا نزل مني الرجل داخل الرحم عند الجماع ولم يسل إلى خارج لكنه يمكث في الرحم وينضم فمه علقت المرأة وان انضم الرحم لختلط مني الرجل ومني المرأة في جوف الرحم بالأسباب التي ذكرناها وتم الحبل والذي يعين على ذلك التقدم باصلاح مزاج الرحم واعداده لقبول النطفة واستقرارها فيه وموافقة انزال الرجل لانزال المرأة معا في وقت واحد واختلاطهما وثباتهما في الرحم وتعلقهما به واتصالهما لجملته والتي له عليهما وامتناع خروجهما وتدبير ذلك والحيلة في تمامه فيكون باعداد الرحم لقبول النطفة واما المباضعة نفسها فيكون بما يوصل النطفة إلى مستقرها في الرحم ويثبتها فيه وموافقة نزولها لانزال المرأة في ذلك من الموافقة عند اختلاطهما واستقرارهما جميعا والتي في « 39 » الرحم عليهما واتصاله وانطباقه دونهما وانضمامه عليهما واما بعد المباضعة
--> ( 38 ) في الأصل وحسن الا ان المعنى لا يستقيم الا ب ( وقبيح ) . ( 39 ) بالأصل والمعنى مضطرب .