أحمد بن محمد البلدي

92

تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم

فبماهيتها وتمسكهما معه وتحرسهما من الخروج عنه وتحفظهما من الفساد إلى حين تكامل الخلقة وتمام التصور ونهاية البلوغ . الباب التاسع / في التقدم باعداد الرحم لقبول النطفة وتمام الحبل : فاما اعداد الرحم لقبول النطفة وتهيئته لذلك وتمام الحبل فيكون بان يتقدم إلى النساء بتنقية ابدانهن بالفصد والدواء باستعمال المعاجين والجوارشات وبعد ذلك يعمدن إلى تنقية أرحامهن وتقويتها بالحقن والفروجات المتحملة والبخورات وما جرى مجراها مما سنذكره فيما بعد حسب ما ذكره المتقدمون منها وسطروه في كتبهم في أسفارهم فمما يعين على الحبل وثبات النطفة في الرحم هذا الدواء . صفة جوارش نافع للمرأة التي لا تحبل وان حبلت أسقطت يؤخذ زرنباد ودرونج وحبة بادستر ومسك وملتيت ونوشادر وقاقلة وعفص وطباشير من كل واحد وزن درهم ومن الزنجبيل وزن عشرة دراهم ومن السكر وزن عشرين درهما تدق هذه الأدوية وتعجن بما عجنتهما من العسل المنزوع الرغوة ويشرب من ذلك وزن درهمين بماء حار نافع . صفة دواء نافع في ثبات النطفة في الرحم والإعانة على الحبل والنساء اللواتي [ 19 ] لا يحبلن وزعم واصفه انه مجرب صحيح يؤخذ حماما وإكليل الملك من كل واحد وزن ثلاثة دراهم ونصف وشحم الساذج والقردة ، من كل واحد أوقية ومن شحم الدجاج وشحم الإوز وشحم المعز والشمع الأبيض ومح البيض المشوي من كل واحد اوقيتان ومن دهن الناردين ملعقتان تدق اليابسة وتذوب الرطبة وتخلط جميعا وتعجن عجنا بليغا وإذا طهرت المرأة من حيضها فلتحمل من هذا الدواء وزن سبعة دراهم في صوفة اسمانجونية وتمسكها ثلاثة أيام ثم تباضع بعد ذلك . وفي نسخة ابن سرابيون زعفران ثلاثة دراهم ونصف وبدل دهن النادرين درهمان دهن بلسان ولم يذكر فيها شحم الإوز وذكر انه عجيب .