أحمد بن محمد البلدي

296

تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم

في بدنه أخلاط منكره ومن أغلظها شيء مع البول إلى الثالثة فيصير مادة لتولد الحصا فيها بالحرارة في صاحب هذا السن مع ذلك الفضل الخليط تولد الحصا فقد تجتمع من الخلط الذي في ابدانه المثانج مقدار ليس باليسير وليس ذلك لتجاوزهم المقدار القصد في المطعم والمشرب لكن لضعف القوة الهاضمة فيهم لان الحرارة فيهم ليست بالقوية والحرارة هي التي تنمي ما في المثانة الغليظة من اللطيف وتجففها وتولد منها الحصا . وقال في كتابه في الأدوية الموجودة بكل مكان واعلم أن الحجارة تحدث في الكليتين من الشباب وتحدث في مثانة الصبيان . فان أردت علاج ذلك فخذ حب البلسان واسقهم من ذلك وزن درهم وقد يفعل ذلك أيضا الحجارة الكائنة في اسفنج البحر وبزر الخيار البري فخذ من كل واحد من هذه الأدوية بالسوية واسحقها سحقا ناعما واسحق من ذلك قدر ملعقتين بملعقتين من شراب . ذكر مقال فولس في ذلك وقال فولس في الثانية من كناشة وما اجتماع الحصا في المثانة فإنه يكون في الصبيان أكثر ودلالات هؤلاء أيضا البول الذي ليس ينضج وان يكون [ 148 ] إلى البياض ما هو تبع قوام رملي ويحكون المذاكير كثيرا ويفتشون القضيب ويمددونه للبول ويرفعون لذلك ويعرض لهم تقطر البول والعلة العنصرية في تولد الحصا والكيموس الغليظ الأرضي والعلة الفاعلية لذلك حرارة الكلى والمثانة النارية ثم قال على غير بعيد من ذلك وتعدد ان جميع الأدوية التي تفتت الحصا المتولدة في الكلى وجميع التدبير الذي ينبغي ان يتدبره وينبغي أيضا ان يستعمل في الحصا الذي يتولد في المثانة للصبيان أقوى هذه الأدوية التي ذكرنا والأدوية المركبة لهؤلاء التي هي أقوى حتى إذا عظمت الحصاة جدا وصارت إلى عنق المثانه ويبول بالحارق ان يستعمل شق الحصا على ما نصف في باب الشق والعمل