أحمد بن محمد البلدي

297

تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم

الحديد والأيدي وقال الطبري ان يعلق حصا الجرار على من به وجع المثانة فإنه ينفعه . وقال الإسكندر يتخذ خاتم من نحاس فارسي ولا يتكلم الصائغ ابدا حتى يفرغ منه ويجعل له فص عليه أسد ويكتب الهلال وينقش جانب الهلال كوكب ويكون يذهب ويجعل في الخنصر فإنه لا يصب لاية من الحصى في الكلى ولا وجع الخواصر والقولنج وقد جربه وزعم أنه امتحنه مرات كثيره . الباب الثاني والأربعون - في ورم المثانة والعارض للصبيان في ذلك : ان ابقراط يذكر ورم المثانة في الأمراض التي تعرض فيما بين سبع سنين وإلى تمام خمس عشرة سنة وهذا قوله في الثالثة من كتاب تقدمة المعرفة بلفظه قال ابقراط ومتى كانت المثانة صلبة مؤلمة فإنها ردية في جميع الأحوال قتالة وأصل ما يكون إذا كانت معها حمى دائمة وذلك ان المثانة قد تقوي على أن تقبل والبطن لا تنبعث في ذلك الوقت وقد يحل ذلك البول إذا بال بمنزلة القيح وفيه ثقل راسب ابيض أملس فإن لم يكن البول أصلا ولا المثانة وكانت الحمى دائمة فتوقع لصاحب ذلك الألم المهلك في الادوار الأول من مرضه وهذا النوع يصيب خاصة للصبيان - منذ يكونون أبناء سبع سنين إلى أن يبلغوا خمس عشرة سنة « 59 » . ذكر ما قال جالينوس في تفسيره لذلك قال جالينوس قد قلت مرارا كثيرة ان ابقراط يعني بعني بقوله فلغموني بالالتهاب واما الورم الذي يسمبه ارسقراطس ومن اتى بعده بهذا الاسم فيدل على أن ابقراط يحد به كالذي فعل في هذا الموضع في قوله ومتى كانت المثانة صلبة مؤلمة واما السبب الذي قال في هذه العلل أيضا قتالة وخاصة إذا - كانت معها حمى دائمة فقد دل عليه في قوله دلالة بينة وهو عظم الوجع واعتقال البطن واحتباس الطبيعة يعرض

--> ( 59 ) بالأصل ( خمسة عشر ) .