أحمد بن محمد البلدي

295

تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم

كل واحد على حدته ويدنى من انافهم بالريحان المشدود في ورق القرع المطيب بالماورد والكافور والحوك إذا شمه الأطفال سكن « 58 » عطشهم وإذا شد على مثال ما يشد الريحان وطيب كطيبه كان نفعه أكثر ويجب ان يمنعوا من حر الهواء واستنشاق الهواء الحار ويكون سكناهم في الأماكن الريحية الفسحة الهوية إلى طلوع الشمس عليها قليلا . فأما من كان من الأطفال كبيرا فاستعمل تدبيره ما يسكن عطشه ان يستعمل منه . ذكر ما قاله فولس في ذلك وقال فولس في كتابه في تدبير الأطفال إذا أصاب الصبي عطشا متواترا فاسحق خرة كلب يابسا وادنه من منخري الطفل يشمه القه من منخريه فإنه يسكن عنه . ذكر ما قاله مسيح في ذلك قد يعرض للأطفال عطش متواتر وعلاج ذلك ان يؤخذ الباذروج ويسحق وينخل ويدخل في منخري الصبي بميل أو غير ذلك وينفخ في الانف . الباب الحادي والأربعون في عسر البول العارض للصبيان والأطفال وعلاج ذلك : قد يعرض للأطفال والصبيان عسر البول كثيرا . وقال ابقراط ان ذلك يعرض لهم من تولد الحصا وعدد ذلك في الأمراض التي تعرض لهم فيما بين نبات الأسنان والأنياب وإلى أن يقربوا من نبات الشعر في العانة . ذكر ما قاله جالينوس قال جالينوس اما تولد الحصا في ذلك فمرض خاص بصاحب هذه السن لا يتجاوز الطريق القصد في المطعم والمشرب فتجتمع

--> ( 58 ) كلمة ( سكن ) أضفناها لا يستقيم المعنى بدونها .