أحمد بن محمد البلدي
165
تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم
الباب الثاني والخمسون - في علاج عسر الولادة : فإن كان عسر الولادة ليبس الطبيعة أو لضغط الجنين على المجاري [ 66 ] اما لضيق أو لعظم الجنين في جثته وكبره فينبغي ان تستعمل الأشياء التي ترخي الرحم وان ينطل الموضع بها ويصب في الرحم سيرج حار مع طبيخ الجلسة أو ماء طبيخ فيه الخبازى وبزر الكتان مع ماء العسل أو خبازى وسيرج واقعدهن في ابزن فيه ماء قد طبخ فيه بابونج وحلبة وإكليل الملك وبزر الكتان وكرنب وما أشبه ذلك . وقال بعض الأطباء وينبغي ان يصب في الموضع بياض بيض لأنه يخفف الأوجاع وان تضمد العانة مع أسفل البطن والصلب وبزر كتان مع شراب العسل وماء وزيت وان تستعمل في الحمامات
--> 5 - إذا كانت جبانة فزعة . 6 - إذا كانت لم تعتد الولادة . 7 - لولادة قبل الوقت . / لا زال العلم الحديث يؤكد بان العوامل العاطفية ولا سيما الخوف يمكن ان يؤثر تأثيرا سيئا في مجرى الولادة . 8 - لضعف طبيعي ( وهو ما نسميه اليوم بشذوذ القوة الدافعة أو قوة الدفع الرحمي ) . ثانيا / أسباب من المولود ( وهو ما نسميه شذوذ حجم الجنين ) . 1 - اما لكبره وعظمه أو لصغره وخفته ( ثابت علميا ان وزن المولود يؤثر في الولادة الأولى ولا يؤثر في الولادات التالية . 2 - لكبر رأسه . 3 - لان خلقته عجيبة ( كالذي له رأسان ) . 4 - لأنه ميت . 5 - لضعفه وعدم قدرته على الخروج . 6 - لان عددهم كثير . ثالثا / شذوذ وضع الجنين عند الولادة . 1 - في خروج الطفل وولادة يكون منقلبا على رأسه فيكون خروج رأسه ويداه ممدودتان على فخذيه ولا يميل رأسه على فم الرحم . 2 - ان تخرج رجلاه أولا من غير ميل إلى أحد الجانبين وساير الاشكال المخالفة لهذين فخارجة عن الطبيعة .