أحمد بن محمد البلدي

157

تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم

ومسك وسنبل من كل واحد نصف درهم يدق وتنخل وتعجن وتسقى بماء قشور الأترج . اخر للخفقان الكائن من المرة السوداء ويسهل الخلط المرىء يؤخذ اهليلج اسود وكابلي من كل واحد خمسة دراهم افتيمون اقريطشي مسحوق منخول نصف درهم يخلط الجميع ويسحق ويعجن بوزن أربعة دوانق من المسك المر ويسقى كله بشراب ريحاني . آخر للخفقان نافع نعنع يابس وكاربا مقلو من كل خمسة دراهم بسد مقلو وهيكل من كل واحد درهمان قرنفل درهم يدق الجميع ويسقى من ذلك سبعة أيام متوالية أو يؤخذ من القرنفل وزن اربع دوانيق ويشرب . الباب السابع والأربعون - في جريان الطمث العارض للحبالى ومداواته : انقطاع الطمث واحتباسه وامتناع انبعاثه وجريانه يدل على الحمل والحبل وتمامه كما قال ابقراط على قوة الجنين وصحته وجودة غذائه وان الذي كان يجرى منه في أوقاته قبل الحمل منصرف في تغذية الطفل وكذلك لا تفضل منه فضلة تدفعها الطبيعة حسب ما جرت به عادتها واما جريانه وانبعاثه في أيام الحمل فإنه ان كان ما يجرى منه شيء قليل نذرا مرتين أو ثلاثة فليس ذلك بمذموم ولا دليل على ضعف من الطفل ولا على مرض به فقد رأينا ذلك في الحبالى مرارا كثيرة من غير أن يكون بأجنتهن واطفالهن مرض أو علة فقد رأينا مرارا كثيرة نفع الحامل وكان جسمها به أصح وأجود وحال الجنين افصل وأقوى . وقد ينتفع بهذا اليسير الجاري من الطمث في أيام الحمل جميع الاعراض الرديئة التي تعرض للحامل في أيام الحمل حتى لا يكون منها شيء وان كان منها شيء كان يسيرا ضعيفا لا يحدث عنه ضرر « 108 » الانتفاع بجريان ما يجري من هذا اليسير منه شبيه بالانتفاع بما

--> ( 108 ) ملاحظة جيدة ولا زالت صحيحة .