محمد بن أحمد التميمي المقدسي

98

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء

المقالة ، وكذلك أيضا وجدت أهرن القس قد أتى بطرف مما ذكره الفاضل أبقراط في هذه المقالة أثبته أهرن في فصل من فصول مقالته الخامسة والعشرين من كتابه « 1 » الذي نقله من السرياني إلى اللسان العربي تلميذه ماسرجويه « 2 » ، في مقالة في الحميات عند ذكره حدوث الجدري والحصبة والطواعين وذات الجنب والسرسام والماشرا ، نذكر من ذلك طرفا يكتفي به الحصيف من الأطباء ، وأصّل أصلا يبني عليه الفهم منهم ، وسأذكر نفس كلامه في ذلك الفصل بعد أن آتى بما ذكره أرسطاطاليس في هذا المعنى في موضع ذكره من هذا الكتاب ، إن شاء اللّه . * * *

--> ( 1 ) هو الكناش . ( 2 ) ماسرجويه : طبيب بصري كان معاصرا للخليفة مروان بن الحكم / 64 - 65 ه / ولا يعرف له تاريخ وفاة وهو الذي ترجم كناش أهرن القس ، ويوجد اسمه أحيانا في كتب التراجم باسم ماسرجيس .