محمد بن أحمد التميمي المقدسي
97
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء
الأمراض التي قدمنا ذكرها وحميات دائمة ومحرقة وغب وقيء وذرب ورمد ووجع الآذان وقروح الفم ، وعفن في القروح ، وحصف » . قال « 1 » : « وأما ما يحدثه فصل الخريف ، فإنه يعرض فيه أمراض الصيف ، وحميات ربع ومختلطة ، وعلة الأطحلة ، والاستسقاء ، وتقطير البول واختلاف الدم ، والقولنج الشديد المسمى إيلاوس ، والصرع والجنون والوسواس السوداوى » . قال « 2 » : « وأما ما يحدثه فصل الشتاء ، فإنه يعرض لهم في الشتاء ذات الجنب وذات الرئة والزكام والبحوحة وأوجاع الجنبين والقطن ، والصداع الشديد والسكات » . قال محمد بن أحمد : وأحدث الفاضل أرسطاطاليس في مسائله الطبيعية مقتفيا في بعض فصوله سنن الفاضل أبقراط فيما أنذر به في مقالتنا هذه في المقالة الثالثة من كتابه في التفصيل من حدوث الأمراض الحادثة عند تغيير أمزجة الفصول ، وأجرى ذلك مجرى المسألة والجواب ، وقد أتيت في هذا الكتاب بطرف مما ذكره تأكيدا لما قدم ذكره الفاضل أبقراط في هذا الباب ، واستحسانا لما شرحه في الأجوبة عن المسائل ، وأثبتّ ذلك في باب / يلي هذا الباب من هذه
--> ( 1 ) 16 وس 4 - 9 : فأما الخريف فيعرض فيه أكثر أمراض الصيف وحميمات ربع مختلطة وأطحلة واستسقاء وسل وتقطير البول واختلاف الدم وزلق الأمعاء ووجع الورك والذبحة والربو والقولنج الشديد الذي تسميه اليونان إيلاوس والصرع والجنون والوسواس السوداوي . ( 2 ) 16 و 10 - 12 : فأما ما في الشتاء فيعرض ذات الجنب وذات الرئة والزكام والبحوحة والسعال وأوجاع الجنبين والقطن والصداع والسدر والسكات .