محمد بن زكريا الرازي

158

الطب الملوكي

ويطعم الأخبصة حارة ، والجوذابات والفالوذج « 1 » / الذي ليس بمعقد ، الكثير العسل والزعفران « 2 » ، ويسقى النبيذ القوي الصرف « 3 » اليسير . ومن كان يعجبه الصباغات التي يقع فيها الثوم « 4 » . . فإنها نافعة في هذه الحالة ، والإسفيذباجات الكثيرة التوابل ونحوها . * * *

--> - لكن لا نعلم صاحبه ، ولم يبلغ اليونان ؛ فلذلك لم يوجد في كتبهم . وأجوده : ما عمل من الخمر ، وصنعته : زنجبيل ، قرنفل وهيل بوا ، زعفران فلفل أسود ، مسك دار صيني . . . كذا فعله ابن جزلة ، وفي نسخ : ( النجاشعة ) وهي تصحيف ، الصواب : البخاشعة ؛ أي آل بختيشوع ، انظر الحجة في « المغني » : الفلفل والزعفران والقرنفل والهيل بوا . . وهذه النسخة الأصلية ؛ كما في « المنهاج » . « تذكرة » ( 1 / 343 ) ( 1 ) * خبيصة : والأخبصة العصيد من الحلواء التي تعمل بالسمن والسكر ، والدقيق أو النشاء ، والخبيصة الفارسية : هو ما يصنع يابسا من ذلك كالنوع المسمى في مصر بالغريبة . « منافع » ( ص 4 ) * جوذاب : ما يعمل مائعا من الحلواء بالسمن والسكر ، والجوز واللوز ونحوها . « منافع » ( ص 3 ) - الجذابة - بالضم - : طعام يتخذ من سكر ، ورز ، ولحم . وقال غيره من أئمة اللغة : الجذاب ما يطبخ بغير توابل ، وقال الأطباء : الجذابة طعام يتخذ إما من الحنطة ، أو الأرز ، أو الخبز مع اللحم والسكر . « قاموس الأطبا » ( 1 / 22 ) . وانظر أنواع الجواذب في « كتاب الطبيخ » ( ص 71 ) * فالوذج : ضرب من الحلواء ، يعمل من السكر ، أو العسل مع دهن اللوز وغيره . « منافع » ( ص 6 ) ، « مختارات » ( 1 / 246 ) - الفالوذ والفالوذج والفالوذق : حلواء تعمل من الدقيق والماء والعسل . « ق . المحيط » - صنعته : سكر ولوز ، وكافور وما ورد . انظر « كتاب الطبيخ » ( ص 76 ) ( 2 ) * زعفران : بالسريانية : ( كركم ) . هو نبات بأرض سوس ، يشبه بصل بلبوس ، وزهره كالباذنجان ، فيها شعر إلى البياض ، إذا فرك . . فاحت رائحته وصبغ ، وهذا الشعر هو الزعفران ، كأنه غبار ، وفي رائحته شيء من رائحة الطلاء . الاسم العلمي : crocus Sativus . « جامع » ( 1 / 467 ) ، « تذكرة » ( 1 / 424 ) ، « معجم » ( 60 / 6 ) ( 3 ) * الشراب الصرف : شراب بحت لم يمزج ، لم يخلط به شيء . « لسان العرب » ، « منافع » ( ص 17 ) ، « قانون » ( 3 / 375 ) ( 4 ) * ثوم : عربي ، باليونانية ( سقورديون ) ، ومن قال : إنه بالفاء . . فكأنه نظر إلى الآية الشريفة ، وهذا تغفل وقصور ؛ ففي الحديث الشريف : أن المراد بالفوم في الآية الحنطة ( سورة البقرة آية 61 ) ، و « تفسير الجلالين » ، والثوم : نبت معروف . الاسم العلمي : Allium Sativum . « تذكرة » ( 1 / 221 )