محمد بن زكريا الرازي
12
المنصوري في الطب
توهمنا ) وفي النسخة الأخرى ( وإذا خمّنا ) . ( والاستحمام بالماء العذب ) أصبحت ( والاستحمام بالمياه العذبة ) وهكذا . 4 - شرود ذهن الناسخ ، حيث وجدنا كلمات أو أسطرا مكررة ، وجملا معادة . كما وجدنا كلمات أو جملا لا علاقة لها بالموضوع . ومثال ذلك ما جاء في الجملة التالية ( وإن كان ينزل من حنك العليل إلى فمه شيء رديء الطعم يحسّه ، ودجاج مشوي على النار وخبز طابق ونرتاح ساعة فليتغرغر . . . ) فجملة ودجاج مشوي التي وردت في إحدى النسخ جاءت اعتراضية لا علاقة لها بالتهاب أنف العليل الذي كان المؤلف يتكلم عنه . وربما كان الناسخ ساعتئذ يتكلم مع شخص آخر بخصوص غدائهما أو عشائهما فانسجم مع ذلك وشرد ذهنه وكتب ما كتب . وفي جملة وردت في نسخة أخرى ، جاء ( يؤخذ عشرة أساتير ) بدلا من ( يؤخذ عشرة دراهم ) . ولا نعرف ما ذا يقصد بكلمة أساتير . 5 - إضافة كلمات وجمل وتعليقات لا وجود لها أصلا في بقية النسخ . وقد كان لناسخ نسخة تيمور القدح المعلّى في هذا المضمار حيث حشر بين سطور نسخته كثيرا من الجمل الزائدة والإضافات التي لا داعي لها . ولعل أبسطها ، ابتداؤه بالبسملة في أول كل مقالة ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) ، وإنهاؤها بجملة حمد وشكر . كما أنه كثيرا ما يكرر جملة ( إن شاء اللّه ) كقوله ( ويبرأ إن شاء اللّه أو وتزول حمته إن شاء اللّه أو ويذهب بالمرض إن شاء اللّه ، . . . ) . فأنا مع إيماني الشديد بالله وتمسكي بقوله تعالى [ وما تشاؤون إلّا أن يشاء اللّه ] وتمسكي بذكر اللّه دائما ، إلّا أن أمانة النقل تجعلني أحجم عن ذكر ذلك طالما أنها لم ترد في الكتاب المستنسخ . كما أن ناسخ نسخة يحيى أورد في نهاية الفصل التاسع جداول وطلاسم غير مفهومة تشبه الألغاز استوعبت ثلاث صفحات من نسخته . 6 - التقديم والتأخير . فمثلا ( الفم والأنف ) تصبح ( الأنف والفم ) . ( ويؤخذ دار صيني وفوفل وعنب الثعلب ) تصبح ( ويؤخذ فوفوفل