محمد بن زكريا الرازي

13

المنصوري في الطب

ودار صيني ) وتهمل كلمة عنب الثعلب . ومن أمثال ذلك أحصينا الشيء الكثير . 7 - التلاعب بالأوزان ( نوعها ومقدارها ) . وهذا ما لاقيت منه الأمرّين . ولا أزعم بالتالي أني استطعت أن أقف على حقيقة الأوزان أو ضبطها كما يجب إلّا في الأوزان التي وردت متطابقة في ثلاث نسخ . ففي نسخة ورد الوزن بالدرهم وفي نسخة أخرى ورد الوزن نفسه بالمثقال . أو أن الوزن كان بالقيراط بينما نجد الوزن نفسه في نسخة أخرى بالدانق . كما أن وزن مادة ما ورد في نسخة درهمين فيما نجد وزن المادة نفسها ورد في النسخة أو النسختين الأخريين خمسة مثاقيل وفي الرابعة ورد عشرين درهما وهكذا . وأقف أنا حائرا بين هذه الفوضى ولا أدري أي الأوزان هو الصحيح . فأرجع إلى كتاب الحاوي أو إلى قانون ابن سينا لعلّي أجد فيهما الصواب ، وإذا بي أجد أن أوزان المركب نفسه تختلف اختلافا بيّنا عما جاء في المنصوري . لذلك أثبت الوزن ، وأشير إليه في الهامش . هذه هي أهم المتاعب التي صادفتني في عملي . واعتقد أني استطعت التغلب على أكثرها . راجيا أن يحظى عملي هذا بقبول المعنيين . وختاما لا يسعني إلّا تقديم شكري للأخ الدكتور عماد عبد السلام . إذ لولا قوله الذي جاء عفويا لما تيسر لهذا السفر الجليل أن يخرج إلى النور . كما أشكر الأستاذ غازي جرادة مدير تحرير مجلة معهد المخطوطات العربية الذي تجشم عناء الإشراف على طبع الكتاب ومتابعته في المراحل المختلفة حتى رأى النور ، كما أشكر جميع الأخوة الذين ساهموا في إخراج وطبع الكتاب وأخص بالشكر مدير معهد المخطوطات الدكتور خالد عبد الكريم جمعة الذي شمل هذا الكتاب برعايته . واللّه أسأل أن يوفقنا لخدمة أمتنا العربية والإسلامية . حازم البكري الصدّيقي