محمد بن زكريا الرازي
53
كتاب المرشد أو الفصول مع نصوص طبية مختارة
135 - الأدوية التي تسهل الماء « 1 » : أقواها فعلا المازريون ، والفربيون ، والشبرم ، والروسختج ، ثم الأيريسا ، والقاقلى . 136 - الأدوية التي تسهل الدم « 2 » قتّالة رديّة « 3 » لا ينبغي أن تذكر ، ولا حاجة إليها في صناعة الطب ، إذ كان قد يمكن فجر العروق ، وكان جذب الدم من الكبد إلى المساريقا من عظيم الخطر . وذلك « 4 » أنه إذا وقع انجذابه مرة « 5 » ، لم يؤمن أن ينجذب « 6 » جميع ما في العروق والشرايين منه ، ولم يسهل إمساكه بعد ابتداء انجذابه . فصول « 7 » في استعمال القئ ، والأدوية المقيئة 137 - القئ « 8 » أبلغ « 9 » للأخلاط الغليظة - التي من لدن الورك إلى القدم - من الإسهال : كعرق النّسا ، ووجع الركبة ، وما أشبههما . وكثيرا ما يزيد الإسهال في هذه العلل ، إذا استعمل « 10 » قبل القئ . 138 - الإسهال أبلغ في علل الرأس / وتجويف البطن الأعلى ، وأنفع من القئ « 11 » ، وربما زاد القئ « 12 » في علل هذه المواضع ، إذا ابتدئ « 13 » به ، وإن كانت « 14 » المواد كثيرة .
--> ( 1 ) الماء : إذا ا . ( 2 ) تسهل الدم : ساقطة من ا . ( 3 ) قتالة ردية : ساقطة من ب . ( 4 ) وذلك : وذاك ا . ( 5 ) مرة : كم مرة ا . ( 6 ) ينجذب : ينحدر ا . ( 7 ) فصول : ساقطة من ا . ( 8 ) القئ : + القئ ب . ( 9 ) أبلغ : أقلع ب . ( 10 ) استعمل : استمل ا . ( 11 ) وتجويف . . من القئ : ساقطة من ب . ( 12 ) القئ : ساقطة من ب . ( 13 ) ابتدئ : ابتدأ ا . ( 14 ) وإن كانت : وإذا كان ا .